انتقد وليد الركراكي مدرب المغرب السابق طريقة تعامل البرتغال مع قائدها التاريخي الأسطورة بكريستيانو رونالدو، قائلًا: "ما حدث مع رونالدو لم يتم إدارته بشكل جيد وكان يمكن التعامل مع مستقبله بالحوار والتقدير بدلًا من إثارة الجدل وتصاعد الخلافات بينه وبين مدرب المنتخب خورخي جيسوس".
خلاف كريستيانو رونالدو ومدرب منتخبه
وشهدت الفترة الماضية حالة من الجدل بعد تصاعد الخلاف بين النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو ومدرب منتخبه خورخي جيسوس ومغادرته الأسطورة رونالدو لمعسكر المنتخب، وهو ما تسبب في اتخاذ الاتحاد البرتغالي لكرة القدم فرض إيقاف احترازي مؤقت عليه، بالتزامن مع فتح إجراء تأديبي للتحقيق في ملابسات مغادرته معسكر المنتخب.
وقال الركراكي في تصريحات نقلتها شبكة "كانال فوت" الفرنسية، إن كريستيانو رونالدو قائد النصر السعودي ومنتخب البرتغال ساهم بشكل كبير في تاريخ كرة القدم البرتغالية، وقدم الكثير من الخير بالتأكيد، في البرتغال تعود شعبية العديد من اللاعبين البرتغاليين وكرة القدم البرتغالية ككل إلى رونالدو".
وتابع، أن ما قدمه رونالدو للبرتغال لا يعفيه من المسؤولية، قائلًا: "ما قدمه لا يمنحه الحق في فعل ما يشاء لكنني اعتقد أن طريقة التعامل مع هذه النهاية اتسمت بالسوء وعدم الحكمة"، مؤكدًا أنه كان ينبغي الجلوس مع رونالدو والاستماع له فهذه هي النهاية، كذلك كان لديه شخص معه في ناديه وهو المدرب فمن المؤكد أنهم ناقشوا مستقبله في وقت سابق".
وعن تطورات الموقف بين رونالدو والبرتغال، علق الركراكي قائلًا: "ما حدث ألحق ضررًا بالمنتخب البرتغالي نفسه، وهذا أمر مؤسف".
تعامل الأرجنتين مع ميسي في مباراته الوداعية
وقارن مدب المغرب السابق، تعامل البرتغال مع رونالدو وتعامل الأرجنتين مع ميسي في مباراته الوداعية للعب الدولي، قائلًا: "إن رونالدو يسعى لبلوغ حاجز الـ 1000 هدف في مسيرته، وربما كان يرغب في مواصلة رحلته مع المنتخب لتحقيق هذا الإنجاز بقميص البرتغال، لكنه رأى أن الخلافات الأخيرة انعكست سلبًا على صورة اللاعب والمنتخب معًا".
واختتم حديثه، قائلًا: "هذا الأمر لم يكن ليحدث أبداً في الأرجنتين، فالهالة التي يحيط بها الأرجنتينيون ميسي سواء الجماهير أو اللاعبين تختلف عما شعرت به تجاه نظرة البرتغاليين لرونالدو، لم يكن لديهم ذلك النوع من التقدير المطلق له، فالبرتغاليون لا يرغبون في الركض من أجل كريستيانو رونالدو بينما تقبل الأرجنتينون الأمر حتى في كأس العالم الأخيرة أما في البرتغال فلم يكن ذلك مقبولاً على الإطلاق".
مباراة الوداع للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي
وشهدت الأيام الأخيرة مباراة الوداع الدولي للأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، والتي كانت أمام منتخب بنين وحقق فيها الأرجنتين فوزًا بثلاثية نظيفة سجل خلالها ميسي هدفًا وصنع هدفين، وسط احتفاء جماهيري كبير بمسيرته الدولية.
فيما تعود الأزمة بين رونالدو ومدربه إلى الخلاف الذي نشب بينه وبين المدرب جورجي جيسوس، الذي بقي رونالدو على مقاعد البدلاء ولم يشارك في مواجهة البرتغال أمام النرويج، رغم أنه كان يتوقع الحصول على فرصة للعب.
وغادر قائد المنتخب المعسكر قبل مواجهة الدنمارك، وهو التصرف الذي دفع الجهات التأديبية إلى التحقيق في مدى توافقه مع اللوائح المنظمة لالتزامات اللاعبين الدوليين وانضباطهم داخل المنتخب.