جامعة القاهرة تضم 135 عالمًا بقائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم في 2026

صوت |
السبت 10/10/2026 02:09 م
جامعة القاهرة تضم 135 عالمًا بقائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم في 2026
جامعة القاهرة

عززت جامعة القاهرة حضورها في الأوساط العلمية الدولية، بعد إدراج 135 عالمًا من أعضاء هيئة التدريس والباحثين بها ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من علماء العالم الأكثر تأثيرًا بحثيًا لعام 2026، محققة زيادة ملحوظة في عدد علمائها المدرجين بالقائمة خلال العامين الماضيين.

وارتفع عدد علماء جامعة القاهرة المدرجين بالقائمة من 79 عالمًا عام 2024 إلى 118 عالمًا عام 2025، وصولًا إلى 135 عالمًا في 2026، بزيادة إجمالية بلغت نحو 71% خلال عامين، بما يعكس تنامي الحضور البحثي الدولي للجامعة.

الصيدلة والعلوم في صدارة كليات جامعة القاهرة

وتصدرت كلية الصيدلة كليات الجامعة من حيث عدد العلماء المدرجين بالقائمة، بإجمالي 36 عالمًا، تلتها كلية العلوم بـ34 عالمًا، ثم كلية الهندسة بـ19 عالمًا، وكلية الطب بـ13 عالمًا.

كما سجلت كليتا الزراعة والطب البيطري 9 علماء لكل منهما، إلى جانب تمثيل عدد من الكليات والمعاهد الأخرى، بما يعكس تنوع التخصصات العلمية واتساع مجالات التأثير البحثي لعلماء الجامعة.

رئيس جامعة القاهرة: زيادة العلماء بالقائمة تعكس تطور الأداء البحثي

وبهذه المناسبة، وجّه الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة، التهنئة إلى علماء الجامعة المدرجين بالقائمة، معربًا عن اعتزازه بإسهاماتهم العلمية والبحثية التي تعزز مكانة الجامعة في المجتمع العلمي الدولي.

وأكد أن التقدم المتواصل يعكس ما تمتلكه الجامعة من كوادر بشرية وعلمية متميزة، وما توليه من اهتمام بتوفير بيئة بحثية داعمة للإبداع والابتكار.

وأوضح رئيس الجامعة أن الزيادة المتتابعة في أعداد العلماء المدرجين بالقائمة خلال السنوات الثلاث الأخيرة تمثل مؤشرًا إيجابيًا على تطور الحضور البحثي الدولي للجامعة، مشيرًا إلى أن استراتيجيتها تستهدف تعزيز جودة المخرجات البحثية وتأثيرها، وتشجيع النشر العلمي الدولي، وتوسيع الشراكات مع الجامعات والمؤسسات البحثية العالمية، إلى جانب الاستثمار في الباحثين الشباب ودعم البحوث متعددة التخصصات.

وأضاف أن نجاح الجامعات لا ينبغي أن يُقاس فقط بعدد الأبحاث المنشورة والاستشهادات العلمية، وإنما أيضًا بما تقدمه من إسهامات حقيقية في تطوير المجتمع وتحسين حياة المواطنين.

وأشار إلى أن الجامعة تعمل على توجيه قدراتها البحثية نحو القضايا ذات الأولوية الوطنية، وربط المعرفة والابتكار باحتياجات المجتمع وتحديات المستقبل.

جامعة القاهرة تستهدف تعزيز مكانتها في المؤشرات الدولية

من جانبه، أكد الدكتور محمود السعيد، نائب رئيس جامعة القاهرة لشؤون الدراسات العليا والبحوث، أن ارتفاع عدد علماء الجامعة المدرجين بالقائمة من 79 إلى 135 عالمًا خلال عامين يعكس اتساع قاعدة الباحثين ذوي التأثير العلمي المرتفع، ويعزز مكانة الجامعة كمؤسسة بحثية ذات حضور دولي.

وأوضح أن الجامعة تواصل تطوير آليات دعم البحث العلمي، وتحليل نتائج المؤشرات الدولية للتعرف على نقاط القوة البحثية في مختلف الكليات والمعاهد، وتحديد المجالات الواعدة التي يمكن تعزيز التميز فيها.

وأضاف أن الجهود تشمل تشجيع التعاون البحثي الدولي، وتوفير فرص أكبر للباحثين الشباب للمشاركة في المشروعات العلمية المشتركة، بما يدعم استدامة التقدم البحثي.

وأشار إلى أن تنوع تخصصات العلماء المدرجين بالقائمة، وتقدم كليات الصيدلة والعلوم والهندسة والطب، يعكسان الإمكانات البحثية المتنوعة التي تتمتع بها الجامعة، مؤكدًا أهمية توظيف هذه القدرات في مشروعات بحثية مشتركة تسهم في معالجة التحديات العلمية والتنموية.

كيف تُحدد قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم؟

وتستند قائمة ستانفورد لأفضل 2% من علماء العالم إلى قاعدة بيانات علمية أعدها باحثون من جامعة ستانفورد بالتعاون مع مؤسسة Elsevier، اعتمادًا على بيانات Scopus ومجموعة من المؤشرات التي تقيس التأثير البحثي.

وتشمل هذه المؤشرات الاستشهادات العلمية ومؤشر «h-index»، مع مراعاة الاختلافات بين التخصصات والمجالات العلمية، بهدف تقييم التأثير البحثي للعلماء وفق معايير كمية متعددة.

ويعكس إدراج 135 عالمًا من جامعة القاهرة بالقائمة حرص الجامعة على الاستثمار في قدرات علمائها وباحثيها، وتطوير منظومتها البحثية، وتعزيز حضورها في المؤشرات العلمية الدولية، بما يدعم دورها في إنتاج المعرفة وتوظيفها لخدمة المجتمع وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً