كشفت تقارير صحفية نيجيرية، أن الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" قام بدفع مبلغ 40 ألف دولار للحكم الصومالي عمر أرتان، بعد استبعاده من منافسات كأس العالم 2026، ومنعه من دخول الولايات المتحدة الأمريكية لإدارة مباريات المونديال.
وأوضح موقع BSN Sports النيجيري، في تقرير، أن الحكم عمر أرتان حصل على مستحقاته المالية الخاصة بالبطولة رغم عدم مشاركته في أي مباراة، بعدما منعته الولايات المتحدة من دخولها، وعدم تحكيمه لأي مباراة في المونديال، الذي أقيمت منافساته في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك.
فيما لم يوضح التقرير أي تفاصيل بشأن الأسس التي تم تحديد مبلغ 40 ألف دولار على أساسها، كما لم يوضح ما إذا كان المبلغ يمثل إجمالي مستحقات أرتان عن البطولة أم جزءًا منها.
وأضاف التقرير، أن المبلغ الذي حصل عليه الحكم الصومالي يخالف ما تردد سابقًا بشأن حصوله على المقابل المالي نفسه المخصص للحكام الذين وقع عليهم الاختيار لإدارة مباريات المونديال.
وكانت تقارير صحفية سابقة، من بينها هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» ووكالة أسوشيتد برس، قد أشارت في يونيو الماضي إلى أن فيفا سيدفع لأرتان مستحقاته عن البطولة رغم عدم مشاركته في إدارة أي مباراة، على أن يُحدد المقابل المالي بعد انتهاء المنافسات.
وكان الحكم الصومالي قد مُنع من دخول الولايات المتحدة بعد وصوله إلى مطار ميامي، رغم سفره للمشاركة في الاستعدادات الخاصة بحكام كأس العالم 2026، ليخسر فرصة أن يكون أول حكم صومالي يدير مباريات في تاريخ البطولة.
استبعاد الحكم الصومالي من كأس العالم 2026
وجاءت عودة أرتان إلى بلاده بعد قرار السلطات الأمريكية منعه من دخول أراضيها، واستبعاده من بطولة كأس العالم 2026، رغم امتلاكه تأشيرة سفر سارية ومشاركته المعتمدة من قبل الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) ضمن الطاقم التحكيمي للبطولة.
منع الحكم الصومالي عمر أرتان من دخول أمريكا
وأوضحت السلطات الأمريكية، أن قرار منعه من دخول أمريكا جاء بسبب وجود مخاوف أمنية تتعلق بعمليات التدقيق الأمني، فيما أشارت تقارير إلى ادعاءات بشأن صلات محتملة بأشخاص يشتبه بانتمائهم إلى منظمات مصنفة إرهابية، وهي اتهامات لم تصدر بشأنها تفاصيل رسمية أو أدلة معلنة.
وقد أدى القرار لاستبعاد الحكم الدولي الصومالي عمر عبدالقادر أرتان من إدارة مباريات المونديال، لحالة من الجدل والاستياء في الأوساط الرياضية على مستوى العالم.