قررت النيابة العامة، حبس عنصر إجرامي شديد الخطورة، 4 أيام على ذمة التحقيقات، لاتهامه بحيازة كميات كبيرة من المواد المخدرة، لترويجها على عملائه، بدائرة مركز شرطة حوش عيسى، في محافظة البحيرة، كما أمرت النيابة، بعرض المتهم على الطب الشرعي، لبيان تعاطيه المخدرات من عدمه.
ضبط المتهم وبحوزته 10 كيلو حشيش
كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن البحيرة، بقيادة اللواء محمد عمارة، مساعد وزير الداخلية مدير الأمن، قد تمكنوا من ضبط المتهم، وبحوزته 10 كيلو جرامات من مخدر الحشيش وسلاح ناري.
حملات أمنية لمواجهة تجارة المخدرات
وكشفت التحريات التي أجراها ضباط مباحث القسم عن تورط عاطل يبلغ من العمر 32 عامًا، مقيم بدائرة مركز شرطة حوش عيسى، وله معلومات جنائية مسجلة، في ممارسة نشاط إجرامي تخصص في الاتجار بالمواد المخدرة وترويجها، متخذًا من دائرة المركز والمناطق المحيطة بها نطاقًا لممارسة نشاطه.
أكمنة أمنية تنهي نشاط المتهم
وبعد استصدار إذن النيابة العامة واستكمال الإجراءات القانونية، أعدت الأجهزة الأمنية عددًا من الأكمنة لضبط المتهم، تحت قيادة الرائد أحمد هندي، رئيس مباحث مركز شرطة حوش عيسى، وبإشراف اللواء أحمد السكران، مدير إدارة البحث الجنائي بالبحيرة.
مبلغ مالي من متحصلات نشاطه
وأسفرت الأكمنة عن ضبط المتهم، وبحوزته 10 كيلوجرامات من مخدر الحشيش معدة للترويج، إلى جانب سلاح ناري عبارة عن "فرد خرطوش"، ودراجة نارية، ومبلغ مالي من متحصلات نشاطه في بيع المواد المخدرة، وهاتف محمول كان يستخدمه في التواصل مع عملائه.
اعترافات المتهم خلال التحقيق
وبمواجهة المتهم بما أسفرت عنه عملية الضبط، أقر بحيازته للمواد المخدرة بقصد الاتجار والترويج، كما أقر بحيازته السلاح الناري بغرض حماية نشاطه الإجرامي، واستخدام الدراجة النارية في التنقل، والهاتف المحمول في التواصل مع المتعاملين معه، بينما أكد أن المبلغ المالي من حصيلة نشاطه غير المشروع.
تحرير المحضر اللازم
تم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة، وتحرير المحضر اللازم، فيما تولت النيابة العامة مباشرة التحقيقات للوقوف على ملابسات الواقعة واستكمال الإجراءات القانونية بحق المتهم.
التصدي لجرائم جلب وتداول المخدرات
وتأتي الواقعة ضمن جهود وزارة الداخلية لملاحقة البؤر الإجرامية وتكثيف التحريات الأمنية، بهدف التصدي لجرائم جلب وتداول المواد المخدرة والحد من انتشارها، بما يسهم في حماية الشباب والحفاظ على أمن المجتمع.