أعلن خالد راشد، نائب رئيس الحزب المصري الديمقراطي الاجتماعي وعضو مجلس الشيوخ، ترشحه لرئاسة الحزب في الانتخابات المقرر إجراؤها يوم 6 نوفمبر 2026، مؤكدًا أن قراره يأتي في ظل ما وصفه بـ«مفترق طريق» يمر به الحزب، وحاجة المرحلة إلى قيادة تحافظ على تماسكه وتفتح الطريق أمام المستقبل.
راشد: المرحلة تحتاج إلى قيادة تحافظ على تماسك الحزب
وقال راشد، في بيان ترشحه، إنه آثر خلال الفترة الماضية عدم إعلان موقفه من انتخابات رئاسة الحزب، رغم ما شهدته الفترة الماضية من رهانات وتكهنات، قبل أن يعلن اليوم خوضه الانتخابات رسميًا.
وأكد أن قوة الحزب منذ لحظة تأسيسه تستند إلى اجتماع أنصار اليمين ورفاق اليسار حول قيم الحرية والعدالة والتضامن، باعتبارها جوهر الديمقراطية الاجتماعية وطريقها الثالث والقاسم المشترك بين أعضاء الحزب، مشددًا على أهمية الحفاظ على هذا التنوع باعتباره «ميراثًا يفخر به الحزب».
وأشار راشد إلى أن الحزب يحتاج خلال المرحلة الحالية إلى «قيادة هادئة واثقة» تحافظ على تماسكه، وتتجنب إعادة إنتاج الانقسام، وتغلق أبواب الاستقطاب والخلاف، بما يتيح العبور بالحزب نحو المستقبل.
تعزيز موقع الحزب وفتح قنوات الحوار
وتعهد راشد، حال انتخابه رئيسًا للحزب، بالحفاظ على ثوابته الوطنية وانحيازاته السياسية والفكرية، وتعزيز موقعه في قيادة أحزاب المعارضة، إلى جانب فتح قنوات للحوار مع مختلف الأحزاب والتيارات السياسية، بما يعيد للحزب حضوره المؤثر في الحياة السياسية.
كما تعهد بأن يكون «رئيسًا للجميع»، ومنفتحًا على مختلف الآراء وقادرًا على قيادة انتقال آمن ومستقر، مع ضمان التمثيل العادل للأمانات الجغرافية في الاستحقاقات المالية والسياسية والنيابية.
وشملت تعهدات راشد توسيع مشاركة أعضاء الحزب في أنشطته وفعالياته، وفق آليات واضحة ومعلنة داخل مصر وخارجها، والعمل على إعداد جيل جديد قادر على استكمال مسيرة الحزب وقيادته مستقبلًا.
وأكد كذلك عزمه تطوير العمل المالي والإداري، وترسيخ قواعد الحوكمة والشفافية، إلى جانب تحديث أدوات التواصل والإعلام، بما يعكس رؤية الحزب وأنشطته ومواقفه البرلمانية ودوره السياسي.
خالد راشد يستعرض خبرته السياسية والنقابية
واستعرض راشد في بيان ترشحه خبرته في العمل العام والسياسي والنقابي، مشيرًا إلى امتلاكه خبرة تمتد لما يقرب من 40 عامًا، إلى جانب توليه منصب نقيب المحامين لمدة 9 سنوات، ومشاركته الفاعلة في العمل الحزبي.
وأوضح أنه كان، بحسب تعبيره، «شريكًا مؤتمنًا وحَكَمًا يُستعان برأيه في لحظات الخلاف والاستقطاب»، معربًا عن تطلعه إلى قيادة الحزب خلال المرحلة المقبلة.
ووجه خالد راشد خالص التقدير إلى فريد زهران، رئيس الحزب الحالي، تقديرًا لمسيرته وعطائه في الحزب والحياة السياسية المصرية، معربًا عن تطلعه إلى استمرار دوره وخبرته كجزء من مستقبل الحزب.
واختتم راشد بيان ترشحه بالتأكيد على تطلعه إلى دعم أعضاء المؤتمر العام، قائلًا إن الانتخابات «ليست مجرد اختيار، بل أمانة وقرار».