«الغرف التجارية»: منتدى العلمين أفريقيا يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي

صوت |
السبت 03/10/2026 11:22 ص
«الغرف التجارية»: منتدى العلمين أفريقيا يفتح آفاقًا جديدة للتعاون الاقتصادي
سكرتير عام الاتحاد العام للغرف التجارية

أكد محمد سعده، سكرتير عام الاتحاد العام للغرف التجارية ورئيس غرفة بورسعيد التجارية، أن منتدى «العلمين أفريقيا للأعمال» يمثل منصة مهمة لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين مصر والدول الأفريقية، وفتح مجالات جديدة أمام مجتمع الأعمال للاستفادة من الفرص الاستثمارية والتجارية المتاحة بالقارة.

وأوضح سعده، في بيان اليوم، أن أهمية المنتدى تتجاوز عقد اللقاءات بين ممثلي الحكومات وقطاع الأعمال، لتشمل العمل على بناء شراكات اقتصادية حقيقية وربط المستثمرين والمصدرين بالفرص المتاحة في الأسواق الأفريقية، بما يدعم نمو التبادل التجاري والاستثمارات المشتركة.

فرص واسعة أمام الشركات المصرية

وأشار إلى أن أفريقيا تمتلك مقومات اقتصادية وسوقًا استهلاكية كبيرة، إلى جانب احتياجات متزايدة في قطاعات الصناعة والزراعة والتصنيع الغذائي والطاقة والبنية التحتية، وهو ما يوفر فرصًا أمام الشركات المصرية للتوسع وتعزيز حضور منتجاتها في الأسواق الأفريقية.

وأضاف أن الغرف التجارية المصرية تضطلع بدور مهم في تعزيز التواصل بين مجتمع الأعمال المصري ونظيره الأفريقي، من خلال تنظيم اللقاءات الثنائية وتبادل المعلومات التجارية والتعريف بالفرص الاستثمارية، فضلًا عن مساعدة الشركات في التعرف على طبيعة الأسواق واحتياجاتها وآليات الدخول إليها.

وشدد سعده على أهمية الانتقال من مرحلة التعرف على الفرص إلى تنفيذ مشروعات وشراكات فعلية، مع التركيز على إقامة مشروعات إنتاجية مشتركة والاستفادة من الإمكانات المتاحة في الدول الأفريقية، بما يدعم المصالح المتبادلة والتكامل الاقتصادي.

النقل واللوجستيات لدعم التجارة الأفريقية

ولفت إلى أن زيادة حجم التجارة البينية الأفريقية تتطلب التعامل مع تحديات النقل واللوجستيات وتكاليف الشحن، إلى جانب تبسيط الإجراءات الجمركية والتمويلية وتوفير بيانات دقيقة عن الأسواق.

وأكد أن تطوير منظومة الربط التجاري واللوجستي يمثل عاملًا أساسيًا لتعزيز تنافسية الصادرات المصرية وزيادة قدرتها على الوصول إلى الأسواق الأفريقية.

واختتم سعده بالتأكيد على أن منتدى العلمين يمثل فرصة لتعزيز دور مصر كمركز إقليمي للتجارة والاستثمار وبوابة للأسواق الأفريقية، مشيرًا إلى أن استمرار هذه الفعاليات وتحويل نتائجها إلى خطوات تنفيذية يمكن أن يفتح مجالات أوسع أمام الشركات المصرية للتعاون الاقتصادي مع دول القارة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً