افتتحت الدكتورة مايا مرسي، وزيرة التضامن الاجتماعي ورئيسة مجلس إدارة صندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، المقر الجديد للمعرض الدائم لمنتجات الصندوق «لوتس» بمبنى الهيئات التابعة للوزارة في منطقة العجوزة، بحضور أعضاء مجلس إدارة الصندوق وعدد من قيادات الوزارة.
وتفقدت الوزيرة أجنحة المعرض، الذي يضم منتجات متنوعة لصغار المنتجين، من بينها المشغولات الصدفية والفخار والسيراميك والخزف، والرسم بالرمل، والمشغولات والحُلي النحاسية، والحُلي المصنوعة من الأحجار الطبيعية، وحقائب الخرز، والمنسوجات والأزياء اليدوية، والأميجرومي، ومشغولات الخوص والحلفا، والمفروشات والأعمال الخشبية.
كما يضم المعرض الشموع المعطرة، وعسل النحل الطبيعي «نحلة»، والتمور المصرية «نخلة»، وزيت الزيتون «واج»، والكليم اليدوي، والصابون الطبيعي، ومصابيح الملح الصخري، والمستنسخات الفرعونية، والزجاج المعشق.
ووجهت وزيرة التضامن بتنظيم أنشطة تفاعلية داخل المعرض بصورة دورية في نهاية كل أسبوع، إلى جانب استمرار إتاحة الفرصة أمام شباب المنتجين لعرض منتجاتهم.
كما يضم المعرض استوديو مجهزًا لتصوير المنتجات بصورة احترافية، بما يساعد على استخدامها في التسويق الإلكتروني عبر المنصة التابعة للصندوق.
افتتاح المقر الجديد لصندوق دعم الصناعات الريفية
وعقب افتتاح المعرض، افتتحت مايا مرسي المقر الجديد لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، وتفقدت أقسامه، مطالبة العاملين بمضاعفة الجهود خلال الفترة المقبلة، خاصة مع الدور الذي يستهدف الصندوق القيام به في مجال التمكين الاقتصادي.
وأوضحت أن الصندوق يمثل أحد الأذرع التنفيذية لوزارة التضامن الاجتماعي في مجال التنمية والتمكين الاقتصادي، ويعمل على تحويل سياسات الوزارة إلى برامج ومشروعات تصل إلى المستفيدين في مختلف المحافظات.
مايا مرسي: إحياء الصندوق بعد 70 عامًا
وترأست وزيرة التضامن اجتماع مجلس إدارة الصندوق بمقره الجديد، بحضور أعضاء المجلس، ووجهت الشكر إلى مجلس الإدارة والإدارة التنفيذية على جهود إعادة إحياء الصندوق خلال العام والنصف الماضيين.
وأشارت إلى أن الصندوق يعود تاريخ إنشائه إلى عام 1956، موضحة أن الدولة المصرية بدأت منذ أوائل عام 2025 العمل على إعادة إحيائه وإعادة هيكلته، بهدف تحويله من جهة تمويل إلى منصة متكاملة تجمع بين التمويل والإنتاج والتسويق.
وقالت إن النهج الجديد يعتمد على الاستفادة من المزايا النسبية للمناطق الريفية، وسد احتياجات السوق والخدمات، وتنفيذ مشروعات وتدخلات تساعد الأسر المستهدفة على تحقيق دخل مستدام.
من الدعم النقدي إلى التمكين الاقتصادي
وأكدت مايا مرسي أن الصندوق يستهدف مساعدة مستفيدي برنامج «تكافل وكرامة» على الانتقال من الاعتماد على الدعم والمساعدات إلى العمل والإنتاج والتمكين الاقتصادي، بما يعزز قدرتهم على المنافسة والمشاركة في التنمية.
وأضافت أن الخطة تستهدف تحويل القرى والمجتمعات الريفية إلى مراكز إنتاج وتنمية مستدامة، من خلال دعم الصناعات المحلية، واستخدام التكنولوجيا الخضراء، وتشجيع الابتكار، وتطوير مهارات العاملين، مع تطبيق معايير الحوكمة والشفافية.
تدشين الموقع الرسمي للصندوق
وشهد اجتماع مجلس الإدارة إطلاق الموقع الرسمي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية، ليكون نافذة للتعريف بأنشطة الصندوق، وأداة إضافية لتسويق منتجات العارضين، إلى جانب المنصات الإلكترونية الأخرى.
واستعرضت إنجي اليماني، المديرة التنفيذية للصندوق، أبرز الأنشطة التي جرى تنفيذها خلال الفترة الماضية، إلى جانب خطة العمل المقبلة، والتي تركز على التمويل الذكي والموجه للمنتج، والمشروعات كثيفة العمالة، والتسويق وتنمية الأسواق، ورفع تنافسية المنتجات المصرية.
وتشمل الخطة أيضًا تطوير العمل المؤسسي وبناء القدرات، وإنشاء مراكز إنتاج نموذجية، والمشاركة في المعارض والفعاليات الترويجية، إلى جانب تدريب الجمعيات والمستفيدين.
وأوضحت اليماني أن الصندوق يعمل على استغلال الموارد الطبيعية والتراثية في المناطق المختلفة وتحويلها إلى فرص إنتاجية واقتصادية، من خلال برامج متكاملة تشمل التدريب والتأهيل والإنتاج والتسويق، بما يدعم استمرارية المشروعات ويرفع قدرة المنتجات المحلية على المنافسة.
كما يعمل الصندوق على زيادة مشاركته في المعارض المحلية والدولية، بالتوازي مع تطوير التسويق الإلكتروني، بهدف الوصول إلى أسواق جديدة ورفع فرص انتشار منتجات المستفيدين.