حافظت أسعار الذهب العالمية على استقرارها خلال تعاملات اليوم الخميس، لتبقى بالقرب من أعلى مستوياتها في أسبوع، وسط حالة من الترقب والحذر بين المستثمرين بشأن تطورات المشهد السياسي العالمي، خاصة ما يتعلق بالمحادثات المحتملة بين الولايات المتحدة وإيران.
ويواصل الذهب جذب اهتمام الأسواق باعتباره أحد أبرز الملاذات الآمنة، في ظل التوترات الجيوسياسية العالمية وتقلبات الأسواق المالية، ما يدفع المستثمرين لمتابعة تحركات المعدن الأصفر بشكل مستمر.
استقرار أسعار الذهب في المعاملات الفورية استقر سعر الذهب في المعاملات الفورية عند مستوى 4688.16 دولارًا للأوقية (الأونصة)، بحلول الساعة 04:00 بتوقيت أبوظبي، وذلك بعد المكاسب القوية التي سجلها المعدن الأصفر خلال جلسة أمس الأربعاء.
وكان الذهب قد ارتفع بنحو 3% في التداولات السابقة، ليسجل أعلى مستوى له منذ 27 أبريل، مدعومًا بزيادة الطلب على الأصول الآمنة وسط حالة عدم اليقين السياسي والاقتصادي عالميًا.
ترقب الأسواق لتطورات الاتفاق الأمريكي الإيراني تتابع الأسواق العالمية عن كثب تطورات المقترح الأمريكي المتعلق باتفاق سلام محتمل مع إيران، بعدما أعلنت طهران أنها تدرس العرض المقدم من الولايات المتحدة.
ووفقًا لتقارير متداولة، فإن المقترح يهدف إلى إنهاء الحرب بشكل رسمي، إلا أن بعض الملفات الرئيسية لا تزال دون حسم، ومن بينها مطالب أمريكية تتعلق ببرنامج إيران النووي وإعادة فتح مضيق هرمز، وهو ما أبقى المستثمرين في حالة ترقب انعكست على حركة الذهب والأسواق العالمية.
شهدت المعادن النفيسة الأخرى تحركات متباينة خلال تعاملات اليوم، حيث تراجعت أسعار الفضة في المعاملات الفورية بنسبة 0.2% لتسجل 77.16 دولارًا للأوقية.
في المقابل، ارتفع البلاتين بنسبة 0.1% ليصل إلى 2062.50 دولارًا للأوقية، بينما انخفض البلاديوم بنسبة 0.3% ليسجل نحو 1533.25 دولارًا للأوقية.
يزداد الإقبال على الذهب عالميًا خلال فترات التوترات السياسية والاقتصادية، حيث يعتبره المستثمرون أداة آمنة للحفاظ على قيمة الأصول وتقليل المخاطر الناتجة عن تقلبات الأسواق والعملات.
كما تؤثر قرارات البنوك المركزية وأسعار الفائدة الأمريكية بشكل مباشر على حركة الذهب، إلى جانب التطورات الجيوسياسية التي تلعب دورًا رئيسيًا في تحديد اتجاهات الأسعار عالميًا.