كشف الدكتور وليد سويدان، خبير الاستثمار وأسواق المال، عن 3 عوامل رئيسية تفسر التحركات القوية التي تشهدها أسعار الذهب خلال الفترة الحالية، في ظل التغيرات التي تشهدها أسواق العملات العالمية، وترقب قرارات الفائدة الأمريكية، وتصاعد التوترات الجيوسياسية.
حركة الدولار وتأثيرها على أسعار الذهب
يأتي تحرك الدولار عالميًا ومحليًا في مقدمة العوامل المؤثرة على أسعار الذهب، باعتباره المعدن الأصفر من السلع المسعرة بالعملة الأمريكية، ما يجعل أي تغير في قيمة الدولار ينعكس على تكلفة شراء الذهب عالميًا.
كما تؤثر تحركات سعر صرف الدولار أمام الجنيه بشكل مباشر على أسعار الذهب في السوق المصرية، إلى جانب حركة الأسعار العالمية.
توقعات أسعار الفائدة الأمريكية
تمثل توقعات أسعار الفائدة الأمريكية العامل الثاني المؤثر في حركة الذهب، إذ تحظى قرارات مجلس الاحتياطي الفيدرالي بمتابعة المستثمرين، نظرًا لتأثيرها على قيمة الدولار وعوائد أدوات الدين، وهو ما ينعكس على جاذبية الذهب كأداة استثمارية.
التوترات الجيوسياسية وعدم اليقين
تأتي التوترات الجيوسياسية وحالة عدم اليقين الاقتصادي ضمن أبرز العوامل المحركة لأسعار الذهب، إذ يتجه بعض المستثمرين إلى المعدن الأصفر باعتباره ملاذًا للتحوط في فترات ارتفاع المخاطر وتقلبات الأسواق.
مستقبل أسعار الذهب في مصر
وتتحدد حركة أسعار الذهب في السوق المصرية وفق مجموعة من العوامل المتداخلة، أبرزها سعر الأوقية عالميًا، وسعر صرف الدولار أمام الجنيه، فضلًا عن مستويات العرض والطلب محليًا.
وتجعل هذه العوامل أسعار الذهب عرضة للتغير على مدار اليوم، في ظل ترقب المتعاملين لتطورات الأسواق العالمية وقرارات البنوك المركزية، وانعكاساتها المحتملة على حركة المعدن الأصفر محليًا.