زوجة سامي عبد الحليم: زوجي بالعناية المركزة وأطلب الدعاء له (خاص)

صوت |
السبت 26/09/2026 05:40 م
زوجة سامي عبد الحليم: زوجي بالعناية المركزة وأطلب الدعاء له (خاص)

كشفت منى أبو سديرة زوجة الفنان سامي عبد الحليم  آخر تطورات حالته الصحية، موضحة أنه لا يزال داخل العناية المركزة بأحد المستشفيات الخاصة في أكتوبر بعد تعرضه لأزمة مفاجئة، مشيرة إلى وجود استجابة واضحة للعلاج لكنه لا يزال ضعيفاً في ظل استمرار متابعته الطبية خلال الفترة الحالية.

وقالت«منى» في تصريحات خاصة لـ«صوت»، إن سامي عبد الحليم موجود في العناية المركزة منذ نحو ثلاثة أو أربعة أيام، موضحة أن الأدوية التي يحصل عليها تُعطى بجرعات متناقصة وتأمل أن تكون الجرعات الأخيرة اليوم أو غداً، وبعدها يكون هناك أمل في نقله إلى غرفة عادية إذا سمحت حالته الصحية بذلك.

ماذا حدث لسامي عبد الحليم في أزمته الأخيرة؟

وأوضحت: أن الأزمة الأخيرة بدأت بعد تعرض الجرح الناتج عن العملية الجراحية في ظهره لنزيف شديد، مشيرة إلى أن الجرح كان به جهاز «فاكيوم»، وأن الطبيب الجراح تدخل على الفراش نفسه لإيقاف النزيف قبل أن يتعرض سامي عبد الحليم لهبوط شديد جداً.

وتابعت: أن هناك أدوية خاصة لا يمكن إعطاؤها إلا داخل العناية المركزة، موضحة أن هذا الهبوط استلزم دخوله الرعاية بينما استمر العلاج بالجرعات التي يجري تقليلها تدريجياً مع وجود استجابة واضحة، رغم أن الأزمة الصحية لا تزال تمثل أمراً كبيراً عليه.

متى بدأت رحلة مرض سامي عبد الحليم؟

وعن بداية رحلة المرض، قالت إن الأزمة بدأت يوم 7 مارس، عندما تعرض سامي عبد الحليم لحالة مفاجئة، وتبينت إصابته بجلطة في المخ إلى جانب «رفرفة أذينية» موضحة أنه قضى نحو شهرين داخل مستشفى قصر العيني الفرنساوي قبل انتقاله إلى دار رعاية.

وأضافت أن الأسرة لم تلحق على الاستمرار في دار الرعاية بعدما ظهرت مشكلات صحية أخرى، من بينها انخفاض الأملاح والهيموجلوبين، مشيرة إلى أن ذلك تبعته «تبعات» صحية متتالية لتتواصل رحلة العلاج بين المستشفيات والرعايات المختلفة.

كيف وصلت حالته إلى جراحة الظهر؟

وحول كيفية انتقال حالة سامي عبد الحليم من الإصابة بجلطة في المخ إلى إجراء عملية جراحية في ظهره، أكدت منى أنها لا تعرف، وردت أكثر من مرة بأنها لا تعرف ما حدث، موضحة أنها غير قادرة على تفسير هذا التطور الطبي أو معرفة كيفية انتقال حالته من مرحلة إلى أخرى.

ماذا قالت عن رحلة العلاج داخل المستشفيات؟

وعن احتمال ارتباط التطورات التي تعرض لها بما حدث خلال رحلة علاجه، قالت أن سامي عبد الحليم لم يذهب إلى منزله دقيقة واحدة منذ بداية الأزمة وظل طوال الوقت داخل المستشفيات والرعايات، مشيرة إلى أن كل ما مر به حدث خلال وجوده في أماكن الرعاية الطبية.

وأضافت أن الأمر أصبح فوق طاقتنا و فوق طاقته هو كمان، موضحة أنها لا تعرف ما الذي يحدث له وأنه يتحمل ما وصفته بمحاولات وتجارب الأطباء في ظل عدم قدرتها على معرفة السبب وراء التطورات المتتالية التي مر بها.

أين يتلقى سامي عبد الحليم علاجه حالياً؟

وأشارت إلى أن سامي عبد الحليم يتلقى العلاج حالياً داخل مستشفى خاص في أكتوبر، موضحة أن المستشفى يهتم بكبار السن والأمراض التي يعانون منها لافتة إلى أن المفترض أن يكون لديهم القدرة على السيطرة على هذه الحالات ومؤكدة أن تكلفة العلاج مكلفة جداً.

من يساند سامي عبد الحليم خلال الأزمة؟

وكشفت منى أن الدكتور أشرف زكي موجود معهم طوال الوقت، مؤكدة أنه «ماتأخرش دقيقة واحدة»، مشيرة إلى استمرار مساندته لسامي عبد الحليم وأسرته خلال الأزمة الحالية في ظل امتداد فترة العلاج وتعدد التطورات التي مر بها الفنان منذ بداية مرضه.

ماذا طلبت زوجة سامي عبد الحليم من الجمهور؟

وفي نهاية حديثها، أكدت منى أبو سديرة أنها لا تطلب من أحد شيئاً سوى الدعاء لزوجها، موضحة أن من بين الذين يدعون له ربما يكون شخص أقرب إلى الله منها فيستجيب الله لدعائه، متمنية أن يتجاوز سامي عبد الحليم أزمته الصحية وأن يستجيب الله لدعائهم.

الجدير بالذكر أن تعود بداية الأزمة الصحية للفنان سامي عبد الحليم إلى مارس 2026، بعد تعرضه لجلطة في المخ أثرت على حركته وقدرته على النطق، ليمر بعدها برحلة علاج طويلة، قبل أن تتدهور حالته الصحية مجددًا خلال سبتمبر الجاري، ويخضع لعملية جراحية إثر إصابته بقرحة، أعقبها نزيف وهبوط حاد.

 

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً