كشفت الناقدة الفنية والمخرجة منى أبو سديرة زوجة الفنان سامي عبد الحليم، عن تطورات حالته الصحية خلال الساعات الماضية، موضحة أنه تعرض لانتكاسة مفاجئة أدت إلى تدهور وضعه الصحي ونقله مرة أخرى إلى غرفة العناية المركزة، بعد فترة من خروجه منها وانتقاله إلى الرعاية المتوسطة.
وأوضحت منى خلال تصريحات تليفزيونية أن زوجها مر خلال الفترة الماضية بعدد من المضاعفات الصحية الصعبة، من بينها تعرضه لنزيف عقب إحدى العمليات الجراحية، وهو ما انعكس على حالته العامة وحيويته، قبل أن يتعرض مؤخراً لهبوط حاد استدعى عودته إلى العناية المركزة.

سامي عبد الحليم بعد العملية
أشارت زوجة الفنان إلى أن عبد الحليم كان قد غادر العناية المركزة وانتقل إلى الرعاية المتوسطة، إلا أن حالته شهدت تراجعاً مفاجئاً خلال الساعات الأخيرة، ليقرر الأطباء إعادته إلى العناية المركزة مرة أخرى، بينما يواصل الفريق الطبي متابعة حالته والعمل على علاجه.
وكشفت أن العملية الجراحية التي خضع لها جاءت بعدما أصيب بقرحة كبيرة نتيجة بقائه لفترات طويلة في الفراش وأرجعت حدوث هذه المشكلة إلى ما وصفته بـ"الإهمال الطبي" خلال الفترة الماضية في بعض الأماكن التي تلقى فيها زوجها العلاج.

7 أشهر داخل المستشفيات
وأكدت أن رحلة علاج زوجها داخل المستشفيات استمرت لنحو سبعة أشهر كاملة وأوضحت أن هذه الفترة شهدت انتقاله من رعاية طبية إلى أخرى ومن مستشفى إلى آخر بسبب ما وصفته بعدم حصوله على الرعاية والاهتمام المناسبين خلال مراحل علاجه المختلفة.
وأضافت أنه قضى 64 يوماً داخل العناية المركزة، قبل أن يتم نقله إلى رعاية خاصة داخل مستشفى خاص مرتفع التكلفة وجاء ذلك بهدف التعامل مع المشكلات الصحية التي تدهورت خلال فترة وجوده في مكان آخر.

أصدقاء الفنان يطمئنون عليه
وتطرقت زوجته إلى الأشخاص الذين يحرصون على التواصل معها للاطمئنان على حالته الصحية وذكرت أن الفنان أشرف زكي والفنان أيمن عزب وطارق الدويري وأمين يوسف من بين الذين يتابعون أخباره ويتواصلون معها خلال فترة مرضه.
وأوضحت أن الفنان توفيق عبد الحميد يحرص على الاتصال بها من وقت إلى آخر للاطمئنان على زوجها كما أشارت إلى أن الفنان خالد النبوي كان يتواصل معها للسؤال عن حالتة قبل أن ينشغل خلال الفترة الأخيرة.
وكشفت أن زوجها يستطيع الانتباه إليها والاستجابة لها عندما يكون في حالة يقظة وتكون حالته مستقرة نسبياً لكنها أوضحت أنه يعاني معظم الوقت من مشكلات مرتبطة بنسب الأملاح والبوتاسيوم في الجسم.
وأعربت عن استغرابها من استمرار هذه المشكلات رغم تلقيه العلاج داخل مستشفيات كبيرة وأكدت أنها لا تعرف ما إذا كانت الأزمة مرتبطة بمشكلة عامة في الرعاية الطبية أم أنها تخص الحالة الصحية لزوجها بشكل محدد.
زوجة سامي تطلب الدعاء
وفي ختام حديثها وجهت رسالة إلى الجمهور طالبتهم خلالها بالدعاء له خلال محنته الصحية. وأكدت أن ما تحتاج إليه في الوقت الحالي هو الدعاء له من القلب وقالت إن الله قادر على أن يعفو عنه ويمنحه الصحة والعافية.
والجدير بالذكر أن سامي عبد الحليم قضى 64 يوماً في العناية المركزة خلال رحلة علاجه التي امتدت لنحو سبعة أشهر داخل المستشفيات، قبل نقله إلى رعاية خاصة داخل مستشفى خاص مرتفع التكلفة، لمتابعة المشكلات الصحية التي تعرض لها خلال الفترة الماضية.