جرى اتصال هاتفي بين دكتور بدر عبدالعاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، ومسعد بولس، كبير مستشاري الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للشئون العربية والإفريقية، أمس الجمعة، في إطار المشاورات المتواصلة بين مصر والولايات المتحدة حول مختلف القضايا والمستجدات الإقليمية.
تناول الاتصال آخر التطورات الخاصة بالأزمة مع إيران، مع التأكيد على أهمية ضمان حرية الملاحة البحرية في مضيق هرمز احترامًا لقواعد واحكام القانون الدولي.
كما ناقش الجانبان التحركات والاتصالات الجارية بهدف وقف التصعيد في السودان، حيث أكد الوزير عبدالعاطي أهمية البناء على الجهود الحالية الرامية إلى إنهاء النزاع، وضمان تهيئة الأجواء لإيجاد حلول سياسية وإعلاء قيم الحوار والتفاوض، مجددًا تمسك مصر بالحفاظ على وحدة السودان وسيادته وسلامة أراضيه، وصون مؤسساته الوطنية.
تطرق الاتصال أيضًا إلى الأوضاع في ليبيا وسبل تحقيق تقدم في العملية السياسية وإنهاء حالة الانقسام التي تشهدها البلاد، حيث أكد الوزير عبدالعاطي أن تحركات مصر تجاه الملف الليبي تستند إلى أولوية الحفاظ على وحدة ليبيا وسيادتها وسلامة أراضيها، إلى جانب دعم وحدة مؤسساتها الوطنية، مشددًا على أهمية تكامل الجهود الإقليمية والدولية الداعمة للمسار السياسي الليبي، بما يسهم في مساعدة الأطراف الليبية على التوصل إلى تسوية مستدامة تعبر عن إرادتهم، وتحافظ على وحدة الدولة ومؤسساتها.