أعربت النجمة كلوديا حنا عن سعادتها بالمشاركة كضيفة شرف في الدورة الثانية من مهرجان ظفار الدولي للمسرح بسلطنة عُمان، مؤكدة أن وجودها ضمن فعاليات الحدث منحها فرصة للاستمتاع بعروض مسرحية متنوعة، والتعرف على تجارب فنية مختلفة تجمع بين مدارس وثقافات متعددة بما أضاف إلى مشاركتها بعداً فنياً خاصاً.
ما العروض التي حرصت على متابعتها؟
وشاهدت«كلوديا»خلال أيام المهرجان خمسة عروض مسرحية من دول مختلفة، هي العرض الإسباني «روميو وجولييت»، والمصري «شفيقة ومتولي» إخراج أمير اليماني، والتونسي «الهاربات»، والجورجي «وأزيف نفسي»، إلى جانب العرض العُماني «مسامير الخلود»، لتخوض تجربة متنوعة بين رؤى وأساليب مسرحية متعددة.

ماذا أضاف اختلاف التجارب إلى مشاركتها؟
وأكدت أن متابعة هذه الأعمال كانت من أبرز محطات حضورها في المهرجان، خاصة أن اختلاف الرؤى منحها فرصة للتعرف على طرق متعددة في تقديم الحكايات، إلى جانب تنوع الأداء واللغة الإخراجية،موضحه أن لكل عرض خصوصيته وهويته الفنية، وهو ما جعل مشاهدة التجارب الخمس فرصة ثرية للاطلاع والتعلم واكتشاف رؤى جديدة.
لماذا وصفت المهرجان بأنه مساحة للتبادل الثقافي؟
وأشارت إلى أن جمع عروض من إسبانيا ومصر وتونس وجورجيا وسلطنة عُمان في دورة واحدة يعكس حجم التنوع الذي يحرص المهرجان على تقديمه، مؤكدة أن المسرح يظل وسيلة قادرة على تجاوز اختلاف اللغات والثقافات، والوصول إلى الجمهور من خلال المشاعر والأفكار، وهو ما يمنحه قدرة خاصة على التقارب الإنساني.

كيف ترى أهمية المهرجانات الدولية للفنانين؟
ولفتت إلى أن المهرجانات الدولية تمنح الفنان فرصة للاطلاع على تجارب قد لا تتاح له مشاهدتها في الظروف العادية، معتبرة أن التعرف على مدارس فنية مختلفة يفتح آفاقًا جديدة أمام المشاركين، ويساعدهم على اكتشاف أساليب ورؤى متنوعة، خاصة مع وجود فنانين ومسرحيين يحمل كل منهم تجربة مختلفة.ماذا قالت عن كواليس استقبالها في ظفار؟
وأشادت بحفاوة استقبال إدارة «مهرجان ظفار الدولي للمسرح»، وحسن التنظيم والاهتمام بضيوف الدورة الثانية، مؤكدة أن هذه الأجواء تركت لديها انطباعًا مميزًا منذ وصولها إلى سلطنة عُمان. وقالت: «أنا سعيدة جدًا بهذه المشاركة، ومبروك على هذه الدورة وعقبال كل الدورات القادمة»، متمنية استمرار نجاح المهرجان.
من التقت كلوديا حنا خلال فعاليات المهرجان؟
ووثقت النجمة مشاركتها في الدورة الثانية بصورة تذكارية جمعتها بصاحب السمو السيد مروان بن تركي آل سعيد، محافظ ظفار، والمهندس عمار عوبد غواص، رئيس «مهرجان ظفار الدولي للمسرح»، إلى جانب المخرج مازن الغرباوي، وذلك خلال وجودها في فعاليات المهرجان ومتابعتها للعروض والأنشطة المقامة ضمن دورته الحالية.
كيف وصفت زيارتها الأولى إلى مدينة صلالة؟
وتحدثت عن زيارتها الأولى إلى مدينة صلالة، موضحة أن حضورها المهرجان أتاح لها فرصة اكتشاف المدينة والاستمتاع بأجوائها وطبيعتها. وأبدت إعجابها بما تتميز به من تفاصيل وأجواء خاصة، معتبرة أن الزيارة أضافت جانباً جديداً إلى رحلتها في سلطنة عُمان إلى جانب تجربتها الفنية داخل المهرجان.
من أبرز الشخصيات التي كرمها مهرجان ظفار؟
وشهد حفل افتتاح الدورة الثانية تكريم 9 شخصيات فنية ومسرحية من مصر وسلطنة عُمان وعدد من الدول العربية، وهم أحمد حلمي، وشريف منير، وياسر جلال، وأسعد فضة، وجمال سليمان، وصالح زعل، والدكتور عماد الشنفري، وعبدالله ملك، وأحمد بو رحيمة، تقديرًا لمسيراتهم وإسهاماتهم الفنية والمسرحية.
وجاء تكريم هذه الأسماء ليعكس تنوع التجارب والأجيال والمدارس الفنية التي يحتفي بها المهرجان، بينما مثلت مشاركة كلوديا حنا ضيفة شرف ومتابعتها للعروض المختلفة جانبًا من الحضور الفني العربي والدولي في الدورة الثانية، التي تسعى إلى توفير مساحة تجمع المسرحيين والفنانين حول تجارب متنوعة، وتدعم الحوار والتبادل الثقافي بينهم.
