ارتفعت أسعار الذهب في مصر بشكل محدود خلال تعاملات الثلاثاء 15 سبتمبر 2026، رغم تراجع الأونصة عالميًا، مدعومة بصعود الدولار أمام الجنيه، في وقت تترقب فيه الأسواق قرار الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي بشأن أسعار الفائدة غدًا الأربعاء.
عيار 21: 6250 جنيهًا للجرام مقابل 6225 جنيهًا أمس، بزيادة 25 جنيهًا.
عيار 24: نحو 7143 جنيهًا للجرام.
عيار 18: نحو 5357 جنيهًا للجرام.
الجنيه الذهب: نحو 50 ألف جنيه.
الأونصة عالميًا: نحو 4283.51 دولار.
لماذا ارتفع الذهب محليًا رغم تراجعه عالميًا؟
تحرك الذهب المحلي عكس الأونصة العالمية، بعدما ارتفع سعر الدولار أمام الجنيه من نحو 51.89 إلى 52.12 جنيه، بزيادة 23 قرشًا، وهو ما حدّ من تأثير التراجع العالمي على أسعار الذهب في السوق المصرية.
وتراجعت الأونصة من 4299.10 إلى 4283.51 دولارًا، فاقدة نحو 15.59 دولار بنسبة 0.36%، بينما ارتفع عيار 21 محليًا بنسبة 0.4%.
وبحسب السعر الاسترشادي، يصل سعر جرام عيار 21 إلى نحو 6281 جنيهًا وفق سعر الأونصة والصرف، مقابل 6250 جنيهًا بالسوق، بفارق محدود يبلغ نحو 31 جنيهًا.
الأسواق تترقب قرار الفيدرالي
تترقب الأسواق اجتماع الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي وقراره بشأن أسعار الفائدة، وسط رهانات على رفعها 25 نقطة أساس إلى نطاق بين 3.7% و4%.
ويظل القرار ونبرة الفيدرالي بشأن مسار الفائدة خلال الفترة المقبلة العامل الأهم في تحديد حركة الذهب عالميًا، خاصة مع ارتفاع عوائد السندات الأمريكية، التي تزيد جاذبية الأصول المدرة للعائد مقارنة بالذهب.
تراجع التداولات قبل القرار
انعكست حالة الترقب على نشاط سوق الذهب المحلية، إذ تراجعت تحديثات الأسعار من 16 تحديثًا في 14 سبتمبر إلى 4 تحديثات فقط في 15 سبتمبر، وهو ما يعكس حذر المتعاملين وانتظارهم اتضاح اتجاه الأسواق بعد قرار الفيدرالي.
وبحسب سعيد إمبابي، المدير التنفيذي لمنصة آي صاغة، فإن السوق تمر حاليًا بمرحلة انتظار أكثر من كونها صاحبة اتجاه واضح، متوقعًا استمرار الذهب في التحرك ضمن نطاقات ضيقة قبل أن تتزايد حدة الحركة عقب قرار الفيدرالي.
اتجاه الذهب في مصر خلال الأيام المقبلة سيتحدد بشكل أساسي من عاملين: قرار ونبرة الفيدرالي الأمريكي من ناحية، وحركة الدولار أمام الجنيه من ناحية أخرى.