أجلت محكمة الأسرة المنعقدة بالتجمع الخامس، اليوم السبت، نظر استئناف يارا نجلة حسام حسن ،المدير الفنى لمنتخب مصر ،على الحكم الصادرفي الدعوى رقم 22 لسنة 2026، والذي ألزمها برد مشغولات ذهبية وماسية بقيمة 3 ملايين و650 ألف جنيه، بالإضافة إلى 41 ألفًا و500 دولار أمريكي، لصالح المدعي أحمد علي عبد النبي، وشهرته أحمد راشد، خطيبها السابق ،لجلسة 15 أكتوبر القادم لضم المفردات.
إلزام المدعى عليها برد الشبكة
وكانت المحكمة قضت بإلزام المدعى عليها برد الشبكة المبينة بالفاتورتين الصادرتين من شركتي للمجوهرات بتاريخ 30 مايو 2024، بقيمة 3 ملايين و650 ألف جنيه، وفاتورة صادرة بتاريخ 24 يونيو 2024، بقيمة 41 ألفًا و500 دولار أمريكي، مع إلزامها بالمصاريف ومبلغ 75 جنيهًا مقابل أتعاب المحاماة، ورفض ما عدا ذلك من طلبات.
تفاصيل الدعوى
تعود تفاصيل الدعوى إلى إقامة أحمد راشد دعوى قضائية، قال فيها إنه كان خاطبًا للمدعى عليها بتاريخ 2 يوليو 2024، وإنه اشترى لها شبكة تضمنت قلادة ذهبية وزنها 67.30 جرام، عيار 18 قيراطًا، بقيمة 2 مليون و850 ألف جنيه، وأقراط ألماس وزنها 9.67 جرام، عيار 18 قيراطًا، بقيمة 800 ألف جنيه، إلى جانب مشغولات ألماسية بوزن 3.01 قيراط، بلغت قيمتها 41 ألفًا و500 دولار أمريكي.
الخطبة انتهت من جانب المدعى عليه
وأضاف المدعي، بحسب ما ورد في صحيفة الدعوى، أن الخطبة انتهت من جانب المدعى عليها، وأنها احتفظت بالشبكة ورفضت ردها إليه، ما دفعه إلى إقامة الدعوى للمطالبة باستردادها.
إنذار رسمي موجّه إلى المدعى عليها برد الشبكة
وقدم المدعي حافظة مستندات تضمنت إنذارًا رسميًا موجّهًا إلى المدعى عليها بتاريخ 16 ديسمبر 2025، يطالبها فيه برد الشبكة، إلى جانب فواتير شراء المشغولات الذهبية والماسية، وترجمات رسمية لها، فضلًا عن شهادات ضمان للمجوهرات.
تقدّم الطرفان بطلب إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية
وخلال نظر الدعوى، تقدّم الطرفان بطلب إلى مكتب تسوية المنازعات الأسرية، وتعذرت التسوية بينهما، ثم تداولت الدعوى أمام المحكمة، ومثل كل طرف بوكيل عنه من المحامين، ورفض الطرفان الصلح، وقدم كل منهما حافظة مستندات ومذكرة بدفاعه.
وبجلسة 18 فبراير 2026، قررت المحكمة، وقبل الفصل في الموضوع، إحالة الدعوى إلى التحقيق لإثبات ما جاء بمنطوق الحكم.
شاهدي المدعي قررا بصحة حدوث الخطبة بين الطرفين
وخلال جلسات التحقيق، استمعت المحكمة إلى شاهدي المدعي، اللذين قررا بصحة حدوث الخطبة بين الطرفين خلال شهر يوليو 2024، وحضورهما مراسم الخطبة التي أقيمت بمنزل المدعي.
الشبكة كانت عبارة عن خاتم من الألماس والأحجار الكريمة
وقال الشاهد الأول إن الشبكة كانت عبارة عن خاتم من الألماس والأحجار الكريمة، وإن قيمتها تجاوزت 5 ملايين جنيه، بينما قرر الشاهد الثاني أن قيمتها تجاوزت 6 ملايين جنيه.