كشفت الفنانة إلهام شاهين عن التغيرات التي طرأت على كواليس العمل السينمائي خلال السنوات الماضية، موضحة أن طبيعة التعامل داخل مواقع التصوير اختلفت عن بدايات مشوارها، خاصة مع زيادة التجهيزات والخدمات التي أصبحت مرتبطة بالفنانين أثناء تنفيذ الأعمال، مقارنة بما كان يحدث في الماضي.
ماذا قالت إلهام شاهين عن الكرافانات؟
وقالت إلهام خلال ندوة تكريمها ضمن فعاليات الدورة الرابعة من مهرجان الغردقة لسينما الشباب: «المنتجين هما اللي بوظوا الفنانين، مكنش في موضوع الكرفان كتير»، مشيرة إلى أن الكرافانات لم تكن منتشرة بهذا الشكل، وأن بعض المتطلبات التي أصبحت أساسية في مواقع التصوير ظهرت مع تغير طبيعة الإنتاج.
كيف كان التصوير الخارجي في الماضي؟
واستعادت جانباً من ذكرياتها مع التصوير الخارجي، موضحة أن الفنانين كانوا يتعاملون مع ظروف العمل ببساطة، خاصة عند التصوير في الشوارع، وقالت: «كان ساعات عندنا تصوير خارجي في الشارع، ممكن نخبط على شقة ونغير هدومنا عادي، كنا نتعامل ببساطة»، وهو ما يعكس طبيعة كواليس التصوير التي اعتمدت وقتها على حلول عملية وبسيطة.
ماذا تغير في عدد مساعدي الفنانين؟
وتطرقت إلى اختلاف عدد المساعدين المصاحبين للفنان موضحة أن المنتج كان في الماضي يوفر مساعداً واحدًا لكل فنان، بينما أصبح الأمر مختلفًا حاليًا، قائلة إن عدد المساعدين قد يصل إلى أربعة، إلى جانب توفير كرافان خاص ومساعدين للملابس وغيرهم، وهو ما أدى إلى زيادة حجم المتطلبات الموجودة خلف الكاميرا.
كيف تغيرت تجهيزات التصوير؟
وأوضحت أن التصوير الخارجي كان يعتمد في الماضي على استئجار شقة لتغيير الملابس عند الحاجة، بينما أصبحت الكرافانات والتجهيزات الخاصة جزءًا من المشهد الحالي، لافتة إلى أن هذه التفاصيل تعكس اختلاف أسلوب العمل بين أجيال السينما المختلفة.

ويُذكر أن ندوة تكريم الفنانة إلهام شاهين جاءت ضمن فعاليات اليوم الأول من الدورة الرابعة لمهرجان الغردقة لسينما الشباب، حيث تحدثت خلال الندوة عن عدد من المحطات والأعمال المرتبطة بمشوارها الفني، إلى جانب رؤيتها للسينما وأهمية الثقافة في حياة الفنان.