كشفت الفنانة إلهام شاهين عن علاقتها بالسينما التونسية والشعب التونسي، مستعرضة محطات بارزة جمعتها بالفن التونسي، إلى جانب رغبتها في خوض تجارب سينمائية جديدة مع مخرجين من تونس، مؤكدة أهمية استمرار التعاون الفني بين صناع السينما في مصر وتونس.
وأكدت «إلهام» خلال تصريحاتها في ندوة تكريمها حبها للشعب التونسي، مشيدة بوعيه وثقافته، وقالت: «أنا بحب الشعب التونسي، عنده وعي وثقافة»، مضيفه أن علاقتها بتونس تحمل العديد من الذكريات التي ارتبطت بمشاركاتها الفنية ولقاءاتها بالجمهور التونسي.
ما ذكرياتها مع مهرجان قرطاج السينمائي؟
وتابعت حديثها عن مهرجان قرطاج السينمائي، مشيرة إلى مشاركتها في فعالياته أكثر من مرة وحصولها على جائزة عن فيلم «يا دنيا يا غرامي»، مؤكدة أن هذه المشاركات شكلت محطات مهمة في مسيرتها وتركت لديها ذكريات خاصة على المستويين الفني والإنساني.
من المخرجون التونسيون الذين تتمنى التعاون معهم؟
وقالت إنها تتمنى التعاون مع عدد من المخرجين التونسيين، ومن بينهم شوقي الماجري وآمنة النجار، موضحة: «اتمنيت من قلبي أشتغل مع مخرجين من تونس زي شوقي الماجري، وآمنة النجار، واحتمال يكون في شغل بينا»، لافتة إلى إمكانية وجود تعاون يجمعها بآمنة النجار خلال الفترة المقبلة.

لماذا ترى أهمية التعاون بين السينما المصرية والتونسية؟
وأضافت أن التعاون بين السينما المصرية والتونسية يمكن أن يساهم في تقديم تجارب فنية مشتركة، خاصة مع التقارب الثقافي بين البلدين، مشيرة إلى أن تبادل الخبرات والرؤى بين صناع الأفلام يفتح مجالات جديدة أمام الإنتاج السينمائي العربي.

ويذكر أن ندوة تكريم إلهام شاهين تقام اليوم ضمن فعاليات اليوم الأول من مهرجان الغردقة لسينما الشباب، الذي يتضمن عددًا من الفعاليات واللقاءات الفنية، ويشهد مشاركة نخبة من الفنانين وصناع السينما.