خبراء يحذرون من مخاطر مشاركة الصور الشخصية مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي

صوت |
الأربعاء 09/09/2026 06:10 م
خبراء يحذرون من مخاطر مشاركة الصور الشخصية مع تطبيقات الذكاء الاصطناعي
التريند

مع انتشار تريند تحويل الصور الشخصية إلى صور تحاكي أجواء وملامح جيل الثمانينيات باستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي، حذر خبراء تكنولوجيا المعلومات من مخاطر محتملة قد ترتبط بمشاركة الصور الشخصية عبر هذه التطبيقات، خاصة فيما يتعلق بخصوصية المستخدمين وأمان بياناتهم.

وحذر المهندس محمود فرج خبير تكنولوجيا المعلومات، من مخاطر استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إنشاء وتعديل الصور الشخصية، موضحًا أن انتشار تريند العودة إلى أجواء جيل الثمانينيات دفع عددًا كبيرًا من المواطنين والمشاهير إلى استخدام تطبيقات تعمل على تحويل صورهم بما يحاكي تلك الحقبة.

وقال محمود فرج، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «90 دقيقة» المذاع عبر فضائية «المحور»، إن استخدام الصور الشخصية من خلال تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد يرتبط بجمع وتحليل بيانات المستخدمين.

التعرف على الوجه ومخاوف الخصوصية

وأوضح خبير تكنولوجيا المعلومات أن بعض التقنيات المستخدمة في التعامل مع الصور قد تتيح إمكانية التعرف على الوجه وتحديد هوية الشخص الموجود في الصورة، وهو ما يثير تساؤلات بشأن طبيعة البيانات التي يمكن جمعها، والطرق التي يمكن استخدامها بها.

وأضاف أن الصورة التي يرفعها المستخدم على تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد تتيح، في بعض الحالات، الحصول على معلومات وبيانات مرتبطة بالشخص، الأمر الذي يثير مخاوف تتعلق بخصوصية المستخدمين وأمان بياناتهم.

وأشار فرج إلى أن بعض تطبيقات الذكاء الاصطناعي قد تشكل مخاطر على بيانات المستخدمين في حال عدم الالتزام بمعايير حماية الخصوصية.

ودعا إلى توخي الحذر قبل رفع الصور الشخصية على مختلف التطبيقات، مع ضرورة مراجعة سياسات الخصوصية وشروط استخدام البيانات، للتعرف على كيفية تعامل التطبيق مع الصور والمعلومات التي يقدمها المستخدم.

الحذر عند مشاركة الصور عبر التطبيقات

ومع تزايد الاعتماد على تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعديل الصور وإنشاء محتوى جديد، تبرز أهمية التعامل بحذر مع الصور الشخصية، وعدم الاكتفاء بالنظر إلى النتيجة النهائية للصورة، وإنما الانتباه أيضًا إلى البيانات التي قد يطلب التطبيق الوصول إليها، وكيفية استخدام هذه البيانات.

وتأتي هذه التحذيرات بالتزامن مع الانتشار الواسع لتريند تحويل الصور الشخصية إلى صور مستوحاة من أجواء وملامح فترة الثمانينيات، والذي شهد تفاعلًا من جانب عدد كبير من المستخدمين والمشاهير على منصات التواصل الاجتماعي.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً