في ذكرى رحيله.. كيف غير محمد عبدالوهاب من ملامح الأغنية العربية

صوت |
الاثنين 04/05/2026 01:27 م
في ذكرى رحيله.. كيف غير محمد عبدالوهاب من ملامح الأغنية العربية
محمد عبدالوهاب

يحل اليوم الموافق 4 مايو ذكرى رحيل  الموسيقار الكبير محمد عبدالوهاب، الذي يعد من أبرز نجوم جيله في تاريخ الموسيقى العربية، حيث ساهم بشكل كبير في تغيير ملامح الأغنية، وترك إرثًا فنيًا لا ينسى.

نشأة الموسيقار محمد عبدالوهاب

في عام 1902، ولد محمد عبدالوهاب في حي الشعرية بالقاهرة وسط أسرة متدينة بسيطة، وكان يعمل والده مؤذنًا وقارئًا للقرآن الكريم، مما جعله يلتحق بالكتاب ويحفظ القرآن كاملًا، قبل أن يتجه لشغفه نحو الموسيقى، التي رسمت مسار حياته بعد ذلك.

تأثر الموسيقار الراحل بكبار المشايخ والمنشدين في بداية مشواره، مما جعله يصنع لنفسه أسلوبًا مميزًا، حيث شق طريقه في عالم الفن مبكرًا، والتحق بعدد من الفرق المسرحية، ثم درس العود ونظريات الموسيقى، وتميزت موسيقاه بوصولها إلى الوجدان واقترابها من الجمهور بشكل يحمل ملامح العصر الذي كان يعيشه.

قدم العديد من الأغنيات بصوته، وتعاون مع عدد كبير من نجوم الغناء في مصر والوطن العربي من خلال ألحانه المميزة، ومن أبرزخم عبدالحليم حافظ، نجاة الصغيرة، وردة الجزائرية، وفايزة أحمد، وغيرهم من الفنانين.

تعاون محمد عبدالوهاب مع كوكب الشرق أم كلثوم

أحدث محمد عبدالوهاب ثورة هائلة في عالم التلحين من خلال إدخال الآلا موسيقية غربية على الأغنية العربية، ساهمت بشكل كبير في تطوير شكل الأغنية، ومن أبرز محطاته تعاونه مع كوكب الشرق أم كلثوم، في أغنية "إنت عمري" التي شكلت محطة فارقة في مشواره الفني.

وإلى جانب الغناء والتليحن، حقق الموسيقار الراحل نجاحًا كبيرًا من خلال مشاركته في عدد من الأعمال السينمائية الغنائية، التي لاقت إعجابًا كبيرًا من جمهوره ومحبيه.

حصد العديد من التكريمات والجوائز على مساهماته الفنية على مستوى الغناء والتلحين والتمثيل، ليظل اسمه حاضرًا حتى وقتنا الحالي كأحد أبرز رموز الإبداع الفني.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً