نجيب ساويرس يفتح النار على «نقيب الزبالين» بسبب أزمة ماكينات القمامة

صوت |
الاثنين 24/08/2026 02:55 م
نجيب ساويرس يفتح النار على «نقيب الزبالين» بسبب أزمة ماكينات القمامة
نجيب ساويرس

علق رجل الأعمال المهندس نجيب ساويرس على الجدل المثار بشأن شحاتة المقدس، عقب اعتراض الأخير على تجربة ماكينات وصناديق فرز المخلفات التي تتيح للمواطنين استبدال الزجاجات البلاستيكية والعبوات المعدنية «الكانز» مقابل مبالغ مالية أو نقاط، والتي بدأ تطبيقها تجريبيًا في حي الدقي بمحافظة الجيزة.

وقال ساويرس إن شحاتة المقدس يشغل منصب نقيب جامعي القمامة دون انتخاب، معتبرًا أن العاملين في مجال جمع المخلفات من الفئات التي تحتاج إلى مزيد من الدعم والرعاية والتنظيم.

وجاء تعليق ساويرس عبر حسابه على منصة «إكس»، ردًا على أحد المتابعين الذي طلب منه إبداء رأيه في الأزمة المتعلقة بنقيب جامعي القمامة، حيث أشار إلى ضرورة وجود تنظيم يساعد العاملين في هذا القطاع ويحسن أوضاعهم.

وتعود تفاصيل الأزمة إلى اعتراض شحاتة المقدس على تجربة إدخال ماكينات جمع واستبدال العبوات البلاستيكية والمعدنية ضمن منظومة إدارة المخلفات، معتبرًا أن التوسع في استخدامها قد يؤثر على مصادر الدخل الأساسية للعاملين في جمع القمامة.

شحاتة المقدس يرد على تصريحات نجيب ساويرس

ورد شحاتة المقدس، نقيب الزبالين، على تصريحات رجل الأعمال نجيب ساويرس، التي شكك خلالها في انتخابه لهذا المنصب، مؤكدًا أن العاملين في جمع القمامة اختاروه نقيبًا لهم منذ عام 2012.

وأوضح شحاتة المقدس أن انتخابه جاء نتيجة ثقة العاملين فيه، مشيرًا إلى أنه كان من أكثر الأشخاص تعبيرًا عن مطالبهم والدفاع عن حقوقهم، وأنه لم يتقدم أي شخص آخر لمنافسته على المنصب وقتها، مشيدا بدور والدة نجيب ساويرس تجاه العاملين في هذا القطاع، موضحًا أن جمعيتها الموجودة في منطقة الزبالين ساهمت في دعم عدد من الأهالي، إلى جانب جهودها في حماية البيئة والوقوف بجانب غير القادرين من الزبالين.

اجتماع حكومي لبحث أزمة ماكينات جمع البلاستيك

كشف شحاتة المقدس عن مستجدات أزمة الزبالين الأخيرة المرتبطة بماكينات جمع البلاستيك في منطقة الدقي، موضحًا أن الأزمة تشهد تحركات رسمية بهدف الوصول إلى حل يرضي الأطراف المعنية.

وأضاف أن وزارتي التنمية المحلية والبيئة وجهتا له دعوة لحضور اجتماع مقرر عقده غدًا، لبحث تفاصيل الأزمة ومناقشة سبل التعامل معها، على أن يحضر الاجتماع وزيرة التنمية المحلية الدكتورة منال عوض، إلى جانب مسؤولي وزارة البيئة.

وأوضح شحاتة المقدس أن المواد الصلبة القابلة لإعادة التدوير، وفي مقدمتها البلاستيك والعبوات المعدنية، تمثل مصدرًا رئيسيًا للدخل بالنسبة إلى جامعي القمامة، مشيرًا إلى أن المقابل المالي الذي يحصلون عليه من السكان لا يغطي وحده جميع تكاليف منظومة الجمع.

وأضاف أن العاملين يتحملون نفقات مرتبطة بالعمالة والسيارات والوقود والتراخيص وغيرها من المصروفات، ولذلك يعتمد جانب من دخلهم على بيع المواد القابلة لإعادة التدوير التي يتم جمعها من المخلفات.

ويرى المقدس أن الاعتراض لا يتعلق بمبدأ إعادة التدوير، وإنما باستهداف الماكينات للمواد الأعلى قيمة اقتصاديًا من المخلفات، في الوقت الذي تظل فيه المخلفات العضوية وبقايا الطعام والمواد الأقل قيمة ضمن الأعباء التي يتحملها العاملون في منظومة جمع القمامة.

وكان شحاتة المقدس قد أعرب عن رفضه للتوسع في التجربة، محذرًا من تداعيات سحب المواد القابلة لإعادة التدوير من منظومة الجمع التقليدية، في ظل اعتماد العاملين على عوائد بيع هذه المواد كمصدر من مصادر الدخل.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً