تحدثت النجمة الأمريكية «كارول بيرنت»، عن عدد من المواقف الطريفة والمحرجة التي عاشتها خلال مسيرتها الفنية، كاشفةً عن واقعة لا تزال تتذكرها من بداياتها على مسارح برودواي عندما غلبها الإرهاق الشديد أثناء أحد العروض المسرحية لتجد نفسها نائمة أمام الجمهور على خشبة المسرح.
ونقلاً عن موقع People، استرجعت بيرنت تفاصيل مشاركتها في العرض المسرحي الغنائي «Once Upon a Mattress» عام 1959، موضحةً أنها كانت تعمل خلال تلك الفترة وفق جدول شديد الضغط، إذ كانت تقدم 8 عروض مسرحية أسبوعياً على مسارح برودواي، بالتزامن مع تصوير حلقاتها التلفزيونية ضمن برنامج «The Garry Moore Show»، وهو ما تسبب في إرهاقها بشكل كبير.

وكشفت"كارول" أن قلة النوم والإرهاق الشديد أثرا عليها خلال إحدى ليالي العرض حيث كانت تؤدي مشهداً يتطلب منها الاستلقاء على خشبة المسرح، إلا أن النعاس تغلب عليها بالفعل ودخلت في نوم عميق أمام الجمهور لتتحول لحظتها المحرجة إلى موقف طريف تتذكره من سنوات بدايتها الفنية.
ولم يكن استيقاظها سهلاً في تلك اللحظة إذ حاول الممثلون المشاركون معها في المشهد إيقاظها واستغرق الأمر بعض الوقت والمحاولات حتى أدركت ما يحدث واستعادت وعيها بالكامل، ورغم شعورها بالإحراج الشديد أمام الجمهور الموجود داخل القاعة أصبحت الواقعة لاحقاً واحدة من المواقف الطريفة التي تستعيدها عند الحديث عن ضغوط بداياتها الفنية.

فهل كانت الضحكات سبباً في إحراجها على الهواء؟
وتطرقت بيرنت أيضاً إلى مواقف أخرى وصفتها بالمحرجة واللطيفة في الوقت نفسه، من بينها عدم قدرتها على السيطرة على ضحكاتها أثناء تقديم برنامج «The Carol Burnett Show». وكانت المواقف الكوميدية التي تجمعها بزملائها، ومن بينهم تيم كونواي وهارفي كورمان، تدفعها أحياناً إلى الخروج عن الشخصية ونسيان النص بسبب الضحك.
وأوضحت أن بعض تلك المواقف كانت تجعلها تفقد السيطرة على أدائها أمام الكاميرات، خاصة عندما كانت تواجه مشهداً كوميدياً يصعب عليها تمالك نفسها خلاله، ومع استمرار التصوير والعرض أمام الجمهور،كانت تجد نفسها تضحك بشكل هستيري، وهو ما كان يدفعها في بعض الأحيان إلى نسيان النص والخروج عن سياق المشهد المكتوب.
كما تحدثت عن بعض لحظاتها المحرجة خلال المقابلات التلفزيونية المباشرة، مشيرةً إلى ظهورها في مقابلات قديمة مع جون كارسن ضمن برنامج «The Tonight Show»، وأوضحت أنها كانت تشعر أحياناً بالإحراج والارتباك بعد انتهاء اللقاء، بسبب إحساسها بأن الموقف لم يسر بالطريقة أو الحبكة الكوميدية التي كانت تتوقعها قبل الظهور على الشاشة.
وتكشف هذه المواقف جانباً مختلفاً من مسيرة كارول بيرنت إذ جمعت تجربتها بين ضغوط العمل المسرحي والتلفزيوني والمواقف الكوميدية غير المتوقعة، وبينما شكل الإرهاق سبباً في واقعة نومها على خشبة المسرح كانت الضحكات والمواقف المباشرة سبباً في لحظات أخرى من الارتباك، لتبقى تلك الذكريات جزءاً من تجربتها الفنية التي تستعيدها بروح طريفة.