بلغ الحماس ذروته فور انطلاق النغمات الأولى لأغنية "ناري نارين"، حيث تحول مسرح محكى القلعة إلى ساحة احتفالية مميزة تعالت فيها الهتافات والتصفيق. وتفاعل الحضور بشكل استثنائي مع الإيقاعات الشرقية والهندية الشهيرة للأغنية، مصفقين ومرددين كلماتها عن ظهر قلب في واحدة من أكثر لحظات السهرة حيوية وإبهاراً.
كيف أضاف الاستعراض والحضور المسرحي حيوية خاصة للأمسية؟
أضفى هشام عباس على الأغنية طاقة إيجابية كبيرة بحركاته الاستعراضية العفوية وحضوره المسرحي العالي، مكسوراً كافة الحواجز بينه وبين محبيه ولم تتوقف اللوحات التفاعلية عند هذا الحد، بل تلتها مجموعة من الأغنيات ذات الطابع السريع مثل "يا سهرانين الليل"، ليستمر الإيقاع الحماسي مسيطراً على أرجاء المكان دون انقطاع.
كيف بدت اللوحة الفنية التفاعلية بين النجم وجمهوره بالقلعة؟
شكل التناغم بين هشام عباس والجمهور مشهداً فنياً مبهجاً؛ حيث انعكست الإضاءات المسرحية على الحشود المتفاعلة بالرقص والغناء في صورة تعبر عن روح مهرجان القلعة الفنية واستطاع الفنان عبر هذا الأداء الحيوي أن يترك انطباعاً ساحراً لدى الحاضرين، مؤكداً قدرته الدائمة على خلق أجواء الفرح والبهجة في كل محفل غنائي.
جدير بالذكر تُعد أغنية "ناري نارين" علامة فارقة في المشوار الفني للفنان هشام عباس؛ حيث حققت نجاحاً عربياً ودولياً واسعاً منذ طرحها، وتظل الرقم الرابح في جميع حفلاته الجماهيرية.