شهدت مباراة سانتوس وفاسكو دا جاما في الدوري البرازيلي، التي أقيمت بالأمس واقعة مثيرة للجدل بعدما النجم البرازيلي نيمار أول لاعب يطبق عليه قانون مكافحة إضاعة الوقت، رغم انتصار فريقه في نهاية المباراة.
وقاد نيمار سانتوس إلى تحقيق انتصار مستحق على فاسكو دي جاما بثلاثة أهداف مقابل لا شيء ليواصل الفريق بذلك ابتعاده عن مراكز الهبوط في الدوري البرازيلي.
وكشفت صحيفة "سبورت" أن نيمار غادر الملعب لمدة دقيقة واحدة بناءًا على القانون الجديد في الدوري البرازيلي الذي تم تطبيقه لمكافحة إضاعة الوقت، والذي ينص على أنه في حالة إصابة حارس مرمى أحد الفريقين في المباراة يجب على أحد زملاء الحارس المصاب مغادرة أرض الملعب لمدة دقيقة واحدة من ثم العودة مرة أخرى لاستكمال اللقاء.
وسقط حارس مرمى سانتوس البرازيلي جابرييل برازاو، لتلقي العلاج بعدما طلب من الحكم نزول الجهاز الطبي لأرض الملعب ليطبق الحكم هذه القاعدة ويكون نيمار الضحية الأولى لهذا القانون.
وكان من المفترض أن يحدد الجهاز الفني اللاعب الذي سيغادر الملعب، لكن مع عدم اختيار لاعب خلال المهلة المحددة، انتقلت المسؤولية إلى نيمار قائد الفريق، الذي أصبح مضطرًا لمغادرة الملعب والانتظار لمدة دقيقة قبل السماح له بالعودة للمباراة.
وتستهدف القاعدة الجديدة الحد من استخدام إصابات حراس المرمى كوسيلة لإيقاف اللعب ومنح الفرق فرصة للحصول على تعليمات تكتيكية من المدربين أو كسر إيقاع المنافس.
ولا تطبق القاعدة في جميع حالات إصابات حراس المرمى، إذ توجد استثناءات واضحة للحالات التي يكون فيها العلاج ضروريًا بسبب إصابة حقيقية.
وتشمل هذه الحالات تعرض الحارس لخطأ يستوجب ركلة حرة ويحتاج إلى العلاج، أو اصطدام الحارس بلاعب آخر يحتاج أيضًا إلى الرعاية الطبية، بالإضافة إلى حالات النزيف.
كما شهدت مباراة الأمس حدثًا جدليًا آخر مع نيمار، بعدما رفض لاعب فاسكو دي جاما، تياجو مينديز مصافحة قائد سانتوس، قبل انطلاق اللقاء.
ويرجع الخلاف بين اللاعبين إلى عام 2020، عندما تدخل تياجو مينديز بشكل عنيف على نيمار، خلال مواجهة باريس سان جيرمان وأوليمبيك ليون في الدوري الفرنسي.
وغادر نيمار أرضية الملعب آنذاك باكيًا، بينما طرد تياجو مينديز وتم ايقافه لمدة ثلاث مباريات.
ويبدو أن نيمار لم يستطيع نسيان ما فعله تياجو مينديز معه، حيث صرح نجم برشلونة السابق أمس: ''إنه أحمق، لقد أصابني من قبل مع باريس سان جيرمان، وهدد بتكرار ذلك".