أكد جيمس كاميرون أن ثقافة السلامة تمثل عنصراً أساسياً في نجاح عمليات الغوص العميق، مشيراً أن الشركات والمؤسسات العاملة في هذا المجال تنفق أموالاً كبيرة على شهادات السلامة والتصنيف والالتزام بالقواعد.

وقال "كاميرون" خلال حواره مع أميليا آدامز في برنامج «60 Minutes Australia»، إن العاملين في مجتمع الغوص العميق لا يحققون ثروات كبيرة من هذا المجال، موضحًا أن المؤسسات العلمية والشركات التجارية تكافح باستمرار من أجل توفير التمويل اللازم لتنفيذ المزيد من المشروعات والأبحاث.
وأضاف أن الأموال التي يتم إنفاقها على السفن والمركبات المستخدمة في الغوص العميق تذهب إلى إجراءات السلامة والتصنيف والالتزام بمجموعة من القواعد التي تحافظ على سلامة العاملين.

وأشار كاميرون إلى أن الابتكار لا يعني تجاهل قواعد السلامة، مؤكداً أن معرفة ما يفعله الشخص تأتي قبل محاولة الخروج عن المألوف.
وأوضح أن الرغبة في أن يكون الشخص متمردا أو مبتكرا وأن ينفذ الأشياء بطرق جديدة قد تكون مقبولة في بعض المجالات، لكن الوضع يختلف عندما يتعلق الأمر بالغوص العميق، لأن أي خطأ قد يهدد حياة الشخص وأشخاص آخرين يثقون في قراراته.
واختتم كاميرون رؤيته بالتأكيد على أن قواعد السلامة في هذا المجال ليست عائقا أمام الابتكار، وإنما جزء أساسي من القدرة على تنفيذ عمليات الغوص العميق والاستمرار فيها.

ويذكر أن الحوار الذي أجراه جيمس كاميرون مع أميليا آدامز في «60 Minutes Australia» تناول مأساة «تيتان» من زاوية هندسية وفنية، إلى جانب الحديث عن طبيعة العمل في مجتمع الغوص العميق ومعايير السلامة المتبعة فيه.