ريما الرحباني تكشف تفاصيل جديدة عن وفاة زياد الرحباني

صوت |
الأحد 16/08/2026 08:11 م
ريما الرحباني تكشف تفاصيل جديدة عن وفاة زياد الرحباني
ب
بولا ناجي

بعد مرور نحو عام على رحيل الموسيقار والملحن المسرحي الكبير زياد الرحباني، الذي توفي في يوليو 2025 عقب تعرضه لأزمة صحية دخل على إثرها المستشفى، كشفت شقيقته ريما الرحباني تفاصيل جديدة بشأن الأيام الأخيرة في حياته، متهمة الطاقم الطبي الذي كان يتولى علاجه بارتكاب إهمال أو خطأ طبي تسبب في وفاته.

وأكدت ريما الرحباني أن شقيقها لم يرحل نتيجة ما تردد عن معاناته من مشكلات في الكبد أو البنكرياس، كما نفت وصول حالته إلى مرحلة زراعة الكبد، مشيرة إلى أن ما جرى تداوله حول هذه التفاصيل دفعها إلى الخروج عن خصوصية العائلة وتوضيح بعض الحقائق.

ماذا قالت ريما الرحباني عن شقيقها؟

وأوضحت في منشور لها عبر حسابها على موقع فيس بوك أن زياد الرحباني «ما فَل مِن كِبدو ولا مِن البَنكرياس»، كما أكدت أنه «ما كان وِصِل عا مَرحلة زَرع الكِبِد».

وشددت على أن شقيقها لم يكن بحاجة إلى أموال من أي جهة أو دولة، رافضة ما وصفته بتداول معلومات وتكهنات وإشاعات حول حالته الصحية ووفاته، وقالت إن هذه التفاصيل الخاصة لم تكن لتخرج إلى العلن لولا كثرة ما تم تداوله عنها وتثبيتها باعتبارها حقائق.

كما أكدت أن زياد كان محاطًا بأسرته، مشيرة إلى أن والدته وشقيقته ظلتا إلى جانبه طوال حياته، وأنه اختار البقاء مع أسرته بعدما شعر بالتعب وخاف من أن يبقى بمفرده.

زياد الرحباني لم يستسلم للمرض

وتطرقت ريما إلى طبيعة شقيقها في أيامه الأخيرة، مؤكدة أنه لم يستسلم للحياة أو يقرر الرحيل، بل كان متعلقًا بها ويخاف من الموت، وقالت إنه كان «مِلَقَّط بالحياة وبيحِب الحياة وبيخاف من المَوْت».

وأضافت أن زياد كان يحمل إيمانًا قويًا، ووصفته بأنه «مؤْمِن ثَوْرَجي»، مشيرة إلى أنه كان يردد «السلام عليك يا مريم» باستمرار منذ نحو 15 عامًا.

وأشارت كذلك إلى أن زياد سكن مع أسرته بعد آخر حفلة قدمها في رحبة، موضحة أن الفنان الذي ترك المنزل في بداية مسيرته الثورية لم يعد إليه، لكنه عندما شعر بالتعب فضل البقاء إلى جانب والدته وشقيقته.

اتهام بالإهمال الطبي

وقالت ريما إن شقيقها رحل، بحسب روايتها، نتيجة «غَلطة أو إهمال طبي» من أطباء كان يثق بهم، موضحة أنه كان يرفض بشكل قاطع استشارة أطباء آخرين.

وأضافت أن ما حدث كان «إهمال أو غلطة، غلطة كبيرة كتير»، معربة عن غضبها وحزنها مما وصفته بالخطأ الذي أدى إلى رحيل شقيقها، وقالت إنها رغم كونها مسيحية وتؤمن بالتسامح فإنها للمرة الأولى تجد نفسها غير قادرة على المسامحة.

وأكدت أن زياد لم يكن ممن يصح أن يُتعامل معهم بالإهمال، حتى مع ما وصفته بأنه كان مريضًا وعنيدًا ومتعبًا في التعامل خلال فترة مرضه.

ريما الرحباني تكتفي بالعناوين

وفي ختام رسالتها، أوضحت ريما أنها تفضل الاكتفاء بما كشفته، مؤكدة أن تفاصيل حياة شقيقها ووفاته كانت في الأساس شأنًا خاصًا بالعائلة، لكنها اضطرت إلى الحديث بعدما كثرت الأخبار والروايات والتكهنات حول الأمر.

وأشارت إلى أنها ستكتفي في الوقت الحالي بما وصفته بـ«العناوين»، متمنية ألا تضطر في يوم من الأيام إلى نشر التفاصيل الكاملة بشأن ما حدث.

جدير بالذكر أن زياد الرحباني رحل في يوليو 2025 بعد تعرضه لأزمة صحية دخل على إثرها المستشفى، ليسدل الستار على مسيرة فنية ارتبطت بالموسيقى والتلحين والمسرح، وسط حالة من الحزن على رحيل أحد أبرز الأسماء الفنية في عائلة الرحابنة.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً