لا يمر عيد ميلاد الفنان تامر حسني هذا العام كاحتفال عادي، إذ يحتفل صاحب لقب «نجم الجيل» بعيد ميلاده، فهو من مواليد 16 أغسطس 1977، بعد أكثر من 20 عاماً قضاها بين الغناء، والسينما، والمسرح. وتحمل الفترة الأخيرة جانباً مختلفاً في حياته بعد رحيل والده وعودته إلى جمهوره من خلال حفل غنائي حمل كثيراً من المشاعر.
وعلى مدار سنوات مشواره الفني، لم يعتمد نجاح تامر حسني على مجال واحد فقد تنقل بين الغناء، والتمثيل، والتلحين، والتأليف، والإخراج. واستطاع أن يصنع لنفسه مساحة خاصة لدى الجمهور العربي مستفيداً من قدرته على تقديم أشكال مختلفة من الفن.

ما الظروف التي عاشها تامر حسني قبل الشهرة؟
قبل أن تصبح الحفلات الكبيرة، والأفلام، والأغاني جزءاً من حياته اليومية، عاش تامر حسني مرحلة مختلفة تماماً فقد مر بظروف أسرية صعبة خلال طفولته وعاش مع والدته وشقيقه الأكبر بعد انفصال والديه.
ولم تكن الشهرة طريقه الأول للحصول على المال إذ اضطر في سنوات مبكرة إلى تجربة أكثر من عمل ومن بينها العمل في محطة بنزين، وسوبر ماركت، إلى جانب بيع العطور والعمل في مجال البناء.
وشكلت هذه الفترة جزءاً أساسياً من شخصيته. خصوصاً أن الفنان تحدث في مناسبات مختلفة عن مشوار حياته والظروف التي سبقت وصوله إلى عالم الأضواء.

كيف صنع تامر حسني مسيرته في أكثر من مجال فني؟
مع بداية نشاطه الفني عام 2000 بدأ تامر حسني في بناء اسمه تدريجياً لكنه لم يتعامل مع الغناء باعتباره نهاية الطريق وفتح لنفسه أبواباً أخرى داخل الوسط الفني.
دخل عالم السينما، وشارك في كتابة وتلحين أعمال غنائية، ثم اتجه إلى الإخراج ليصبح حضوره مرتبطاً بأكثر من لون فني وساعده ذلك في الحفاظ على وجوده طوال سنوات طويلة.
ومع تراكم التجارب، تحول من مطرب شاب يبحث عن فرصته إلى أحد الأسماء الأكثر حضوراً على الساحة الفنية المصرية، والعربية.

كيف عاد تامر حسني إلى جمهوره بعد وفاة والده؟
في الفترة الأخيرة، ظهر جانب أكثر هدوءاً من شخصية تامر حسني بعد وفاة والده وعاد الفنان إلى الوقوف أمام الجمهور من خلال حفل أقيم برأس الحكمة.
وبدا التأثر حاضراً خلال بعض فقرات الحفل خاصة أثناء تقديم أغنية «أنا تعبان» كما اختار الظهور بملابس سوداء قبل أن يعود إلى تفاعله المعتاد مع الجمهور ويواصل الحفل.

ماذا حدث بين تامر حسني وطفلة في حفله الأخير؟
من أكثر اللحظات التي تكشف طبيعة علاقة تامر حسني بجمهوره ما يحدث أحياناً بعيداً عن الأغاني نفسها وخلال حفله الأخير، لاحظ طفلة تبكي بسبب رغبتها في رؤيته فطلب السماح لها بالصعود إلى المسرح وما إن وصلت إليه حتى احتضنته وأخبرته بأن مقابلته كانت حلماً قديماً لها.
وفي المناسبة نفسها، فوجئ بمعجب يخبره بأنه انتظر نحو 20 عاماً من أجل التقاط صورة معه فاستجاب لطلبه وشارك معه الصورة أمام الجمهور.
ما أبرز المواقف الإنسانية في حياة تامر حسني؟
لم ترتبط مواقف تامر حسني الإنسانية بحفلاته فقط إذ سبق أن شارك في تحقيق أمنيات أطفال، ومرضى ومن بينهم فتاة تدعى ندى كانت تتلقى العلاج من ورم سرطاني وكانت تتمنى لقاءه والغناء أمامه.
كما ظهر في مناسبات أخرى مع أطفال من ذوي الهمم، ومرضى وحرص على منحهم مساحة للقاء والتصوير معه إلى جانب مشاركته في فعاليات مجتمعية مختلفة.
ومن بين هذه المشاركات ظهوره في احتفال بعيد الأم داخل إحدى دور المسنين فضلاً عن مساهمات مرتبطة بدعم الأطفال المرضى، ومستشفى سرطان الأطفال.

كيف يواصل تامر حسني مشواره في عامه الـ49؟
اليوم، يقف تامر حسني عند محطة جديدة من عمره لكن الأهم أن رحلته لم تعد مجرد قصة مطرب حقق الشهرة فمن سنوات العمل في وظائف بسيطة إلى الوقوف أمام آلاف الجماهير ثم الانتقال بين الغناء، والتمثيل، والتلحين، والتأليف، والإخراج صنع تامر مسيرة تحمل كثيراً من التحولات.
وبين نجاحاته الفنية، والمواقف التي جمعته بجمهوره في لحظات خاصة، يواصل تامر حسني مشواره محتفظاً بمكانته التي صنعها على مدار أكثر من عقدين بينما يبقى عيد ميلاده مناسبة لاستعادة الحكاية من بدايتها لا للاحتفال بالنجاح فقط.
جدير بالذكر تامر حسني من مواليد 16 أغسطس 1977، وقد قضى أكثر من 20 عاماً بين الغناء، والسينما، والمسرح. وخلال مسيرته تنقل أيضاً بين التلحين، والتأليف، والإخراج، إلى جانب مواقف إنسانية جمعته بالأطفال، والمرضى، وجمهوره في مناسبات مختلفة.