برسالة حزينة.. ميسي يودع والده: "لا أعرف ماذا سأفعل من دونك"

صوت |
الأربعاء 12/08/2026 04:36 م
برسالة حزينة.. ميسي يودع والده: "لا أعرف ماذا سأفعل من دونك"
ميسي ووالده

وجه الأسطورة ليونيل ميسي، قائد نادي إنتر ميامي ومنتخب الأرجنتين، رسالة مؤثرة لوالده الراحل خوخي ميسي، بعد وفاته مطلع الأسبوع الجاري بعد صراع طويل مع المرض.

وكتب "ميسي" عبر حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي اليوم الأربعاء، رسالة عبر فيها عن حزنه العميق وافتقاده لوالده، مستعيدًا ذكرياته مع، باعتباره كان أكثر الداعمين لمسيرته منذ صغره، قائلًا: "أبي، حتى الآن ما زلت لا أستطيع تصديق أنك رحلت، لا أستوعب الأمر، أو بالأحرى لا أريد أن أستوعبه".

وأضاف: "من الصعب جدًا علي أن أتخيل أنني لن أراك مجددًا، وأننا لن نتحدث مرة أخرى، أعلم أنك كنت تعاني وأن الرحيل كان راحة لك، لكنك رحلت مبكرًا جدًا، كان لا يزال أمامنا الكثير لنستمتع به معًا".

وأكمل ميسي: "كنت تطلب مني كثيرًا أن ألعب كأس العالم الأخيرة، وقبل أيام قليلة من انطلاقها تدهورت حالتك بشكل أكبر. كانت المرة الأولى التي لن تكون فيها حاضرًا في بطولة، لكن والدتي كانت تقول لي إنك ستتحسن وستكون بخير حتى تتمكن من السفر. كنت أقول لك إننا سنصل إلى النهائي حتى تتمكن من السفر ومشاهدة المباراة".

وتابع: "كنت فقط ألعب كرة القدم، والآن لدي الكثير من الشكوك حول ما إذا كنت سأستمر في فعل ذلك لفترة أطول".

وأشار: "بعد كل مباراة، كنت أنتظر رسالتك وأفتقدها، وعندها أدركت أن الوضع أصبح سيئًا بالفعل. ومع ذلك، لم أتوقف عن التفكير في الوصول إلى أبعد نقطة ممكنة، حتى أمنحك الوقت لتتحسن وتتمكن من مشاهدة إحدى المباريات".

وأوضح: "وصلنا إلى النهائي، لكنك لم تستطع الحضور. كنت أريد الفوز باللقب من أجلك، لأحمله إليك وأريك كأسًا جديدة، لكنني لم أستطع، ساقاي لم تعودا قادرتين على المواصلة".

واردف ميسي: "عندما عدت، كنت تعتقد أننا خسرنا النهائي بركلات الترجيح. لم نتمكن من الحديث عن كل ما حدث، ولم تستطع الاستمتاع بأي شيء، لم نصبح أبطالًا، لكنك لا تعرف مدى استمتاعنا بكل مباراة. ومرة أخرى، كنت على حق، كان يجب أن أكون هناك وأن ألعب".

وتحدث النجم الأرجنتيني عن دور والده في حياته منذ الصغر، قائلًا: "كنت تأخذني إلى جميع التدريبات بمجرد عودتك من العمل، ولم تكن تفوت أي مباراة. كنت أبي وصديقي ووكيل أعمالي. كنت دائمًا الشخص الذي أحتاج إليه في كل لحظة".

وأكد: "أتحدث إليك عن هذا لأنه الشيء الوحيد الذي لم نتمكن من الحديث عنه، أما كل شيء آخر فأنت تعرفه بالفعل. كنا نتحدث كل يوم، ونلتقي كلما سمحت التزاماتي بذلك".

واختتم ميسي رسالته لوالده بكلمات حزينة: "كنت دائمًا إلى جانبي، وستظل حاضرًا دائمًا، خاصة في تربية أبنائي، لأنني أعلمهم وأربيهم بالطريقة التي ربيتموني بها، سأفتقدك كثيرًا، لكنك ستظل حاضرًا دائمًا، أرقد بسلام، واحمنا من الأعلى كما كنت تفعل هنا، شكرًا على كل شيء،. أحبك يا أبي".

وكان خورخي ميسي قد توفي مساء السبت الماضي داخل إحدى المصحات الطبية في مدينة روساريو الأرجنتينية، عن عمر 68 عامًا، بعد معاناة مع المرض، ليطوي بذلك صفحة طويلة من مسيرة الرجل الذي ارتبط اسمه ارتباطًا وثيقًا بمشوار نجله منذ خطواته الأولى في كرة القدم وحتى وصوله إلى قمة اللعبة عالميًا.

وكان خورخي، إلى جانب دوره كوالد، وكيلًا ومستشارًا لنجله لسنوات طويلة، ورافق ليونيل خلال بداياته مع نيويلز أولد بويز، ثم انتقاله إلى برشلونة في سن مبكرة، قبل أن يواصل دعمه وإدارة العديد من الجوانب المهنية في مسيرته الاحترافية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً