لقاء نادر| فريد شوقي: طلبت الزواج من سهير ترك بعد عزاء والدي

صوت |
الخميس 30/07/2026 10:36 م
لقاء نادر| فريد شوقي: طلبت الزواج من سهير ترك بعد عزاء والدي
ك
كاتب

كشف الفنان الراحل فريد شوقي في أحد لقاءاته النادرة تفاصيل قصة تعارفه على زوجته الخامسة سهير ترك مؤكداً أن علاقتهما لم تبدأ بقصة حب وإنما بإعجاب واحترام متبادل استمر لفترة قبل أن يتحول إلى ارتباط وزواج.

وقال" فريد" إن أول لقاء جمعه بسهير ترك كان عام 1968 أثناء تقديمه مسرحية "الدلوعة" مع الفنانة نيللي على مسرح الريحاني بالإسكندرية، موضحاً أنها حضرت العرض وحرصت على تهنئته بعد انتهائه وهو ما ترك لديه انطباعاً طيباً منذ اللحظة الأولى.

وأضاف أن أكثر ما لفت انتباهه فيها لم يكن جمالها فقط وإنما أسلوبها الراقي واحترامها في الحديث إلى جانب اهتمامها الحقيقي بفنه إذ كانت تتواصل معه بعد ذلك لتبدي رأيها في أعماله فتشيد بما يعجبها وتنتقده إذا لم يكن على المستوى الذي تنتظره منه وهو ما جعله يقدر صراحتها وصدقها.

وأوضح "وحش الشاشة" أن العلاقة بينهما ظلت لسنوات في إطار الإعجاب والاحترام ولم تتحول إلى حب إلا بعد انفصاله عن الفنانة هدى سلطان مؤكداً أنه كان يمر وقتها بفترة صعبة بسبب شعوره بالوحدة خاصة أنه كان بطبيعته يعشق الحياة الأسرية ويكره العيش بمفرده.

وأشار إلى أن وفاة والده كانت نقطة التحول في علاقتهما إذ حضرت سهير ترك برفقة والدها لتقديم واجب العزاء وبعد انتهاء مراسم العزاء طلب منها أن يلتقي بها في اليوم التالي وخلال اللقاء فاجأها بطلب الزواج بعدما شعر بأنها الشخص الذي يبحث معه عن الاستقرار وتكوين أسرة.

من جانبها قالت سهير ترك إنها لم تتوقع يوماً أن تتحول علاقتها بالنجم الكبير إلى زواج مؤكدة أنها كانت تعتبره واحداً من أهم نجوم السينما المصرية وكانت تحرص على متابعة أعماله منذ سنوات لذلك جاءت لتقديم واجب العزاء بدافع التقدير والاحترام فقط.

وأضافت أنها فوجئت بطلب الزواج خاصة أنها كانت تعتقد أن خلافاته السابقة مع هدى سلطان قد تنتهي بالصلح إلا أنه أكد لها أن قرار الانفصال كان نهائيًا، لتبدأ بعدها رحلة ارتباط جمعتهما لسنوات.

كما روت سهير ترك تفاصيل أول لقاء جمعها بعائلة فريد شوقي مشيرة إلى أنها لمست منذ اللحظة الأولى دفء العلاقات داخل الأسرة حيث استقبلتها والدته وأفراد عائلته بحفاوة كبيرة مؤكدة أن ارتباط فريد شوقي الشديد بأسرته كان من أكثر الصفات التي لفتت انتباهها.

ويعد هذا اللقاء من أبرز الحوارات النادرة التي كشفت جانباً مختلفاً من شخصية فريد شوقي بعيداً عن صورة الرجل القوي التي جسدها في السينما إذ ظهر إنساناً بسيطاً يؤمن بالحب والاستقرار والأسرة وهي المبادئ التي ظل يتمسك بها طوال حياته الفنية والشخصية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً