كشف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا" عن استكمال برنامجه الشامل لمكافحة المنشطات خلال بطولة كأس العالم 2026، التي أقيمت مؤخرًا في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، بعد تنفيذ 1933 اختبارا قبل انطلاق البطولة وخلال منافساتها، في إطار جهوده لحماية نزاهة المنافسات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة.
وقال كارلوس لوبيز، كبير مديري مكافحة المنشطات في "فيفا"، إن بطولة كأس العالم تمثل أعلى مستويات كرة القدم، مؤكدًا أن حماية المنافسة النظيفة تظل في صميم استراتيجية الاتحاد الدولي لمكافحة المنشطات.
وأوضح "لوبيز" أنه سيصدر خلال العام الجاري تقريرًا مفصلًا يتضمن نتائج وإحصاءات إضافية عن برنامج مكافحة المنشطات الذي نُفذ خلال البطولة.
وأكد الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن البرنامج الشامل لمكافحة المنشطات، شمل إجراء 1250 اختبارا خارج إطار المنافسات خلال الأشهر الستة التي سبقت انطلاق بطولة كأس العالم، بالتعاون مع 14 منظمة وطنية لمكافحة المنشطات والاتحادات القارية.
فيما تم إجراء 416 اختبارًا عقب مباريات البطولة، إلى جانب 267 اختبارا خارج إطار المنافسات، ليصل إجمالي الاختبارات إلى 1933 اختبارا.
وأشارت الفيفا، إلى أن جميع الإجراءات نُفذت وفق لوائح «فيفا» لمكافحة المنشطات والمدونة العالمية لمكافحة المنشطات، بما يجسد التزامه بتطبيق برنامج اختبارات شامل يمتد من مرحلة الإعداد للبطولة حتى المباراة النهائية.
وأضاف الاتحاد الدولي لكرة القدم، أن استراتيجية الاختبارات اعتمدت بصورة كبيرة على جمع عينات الدم، إذ جُمعت قبل البطولة أكثر من 1000 عينة دم و1250 عينة بول، فيما جُمعت خلال المنافسات 237 عينة دم و683 عينة بول، ليتجاوز إجمالي العينات التي خضعت للفحص 3100 عينة.
واختتم الاتحاد الدولي لكرة القدم، بيانه بأن جميع العينات خضعت للمراجعة من قبل وحدة إدارة جواز السفر البيولوجي للرياضيين، التي تضم خبراء مستقلين، بهدف رصد أي مؤشرات قد تدل على استخدام مواد أو وسائل محظورة لتحسين الأداء.