خبير: الدبلوماسية تظل المسار الحاسم لإنهاء الأزمات

صوت |
الاثنين 27/07/2026 07:20 م
خبير: الدبلوماسية تظل المسار الحاسم لإنهاء الأزمات
التحركات الدبلوماسية لا تزال متواصلة بهدف احتواء التوتر

قال زاهد محمود، مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات، إن تصريحات نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي باقري بشأن عدم وجود تواصل مع الولايات المتحدة حول المباحثات الجارية تأتي في إطار الخطاب الدبلوماسي المعتاد خلال فترات التوتر والتصعيد.

وأوضح أن الأطراف المتنازعة تحرص في مثل هذه المراحل على التأكيد أن التطورات العسكرية لم تغير مواقفها الأساسية، مع الاستمرار في التمسك بأهدافها السياسية والاستراتيجية، رغم بقاء قنوات الاتصال والعمل الدبلوماسي قائمة.

الحلول السياسية تحسم الصراعات

وأكد زاهد محمود، خلال مداخلة عبر قناة «القاهرة الإخبارية»، أن الدبلوماسية تظل المسار النهائي الذي تنتهي إليه النزاعات والأزمات الدولية، مشيرًا إلى أن الأدوات العسكرية قد تُستخدم خلال المواجهات، لكن التسويات المستدامة لا تتحقق إلا عبر التفاوض والاتفاقات السياسية.

وأشار إلى أن مسار التفاوض قد يواجه عراقيل أو يتراجع مؤقتًا مع تصاعد العمليات العسكرية، إلا أنه لا يختفي كخيار رئيسي لإدارة الأزمات، مؤكدًا أن التجارب الدولية أثبتت أن معظم الصراعات تنتهي بالعودة إلى طاولة الحوار مهما بلغت حدتها.

جهود الوساطة مستمرة

وأضاف مدير معهد الدراسات الاستراتيجية للسلام والصراعات أن الوساطات والتحركات الدبلوماسية لا تزال متواصلة بهدف احتواء التوتر ومنع اتساع رقعة الصراع، لافتًا إلى أن إيران لم تقدم حتى الآن على تنفيذ ردود انتقامية مباشرة تجاه الهجمات الأمريكية، وهو ما يعكس استمرار الرهان على الحلول السياسية بالتوازي مع التطورات الميدانية.

واختتم زاهد محمود تصريحاته بالتأكيد على أن المرحلة الحالية تشهد توازنًا دقيقًا بين التحركات السياسية والميدانية، حيث تسعى مختلف الأطراف إلى الحفاظ على أوراق الضغط التي تمتلكها، مع إبقاء الباب مفتوحًا أمام أي مبادرات قد تسهم في خفض التصعيد واستئناف مسارات التفاوض.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً