حذرت النائبة سولاف درويش، عضو مجلس النواب، من تنامي ظاهرة الزواج عبر التطبيقات الإلكترونية، مؤكدة أن بعض المنصات أصبحت تمثل بابًا للخداع والاستغلال والابتزاز، بما يهدد استقرار الأسرة المصرية ويستوجب تدخلًا تشريعيًا ورقابيًا.
دعوة لتنظيم تطبيقات التعارف للزواج
وقالت درويش إن التطور التكنولوجي يجب أن يكون وسيلة لبناء المجتمع وليس الإضرار بمنظومته القيمية، مطالبة بوضع إطار قانوني ينظم تطبيقات ومواقع التعارف بغرض الزواج، ويلزمها بمعايير واضحة للتحقق من هوية المستخدمين وحماية البيانات الشخصية.
كما طالبت عضو مجلس النواب باتخاذ عدد من الإجراءات العاجلة، أبرزها:
تنظيم عمل تطبيقات الزواج والتعارف داخل مصر بضوابط قانونية. إطلاق حملات توعية للشباب والأسر حول مخاطر المنصات غير الموثقة. تشديد الرقابة على التطبيقات التي تستغل فكرة الزواج لتحقيق مكاسب غير مشروعة.
إنشاء آلية سريعة لاستقبال بلاغات النصب والابتزاز وتقديم الدعم للضحايا. تعزيز دور المؤسسات الدينية والاجتماعية والإعلامية في نشر ثقافة الاختيار السليم لشريك الحياة.
حماية الأسرة أولوية مجتمعية
وأكدت النائبة أن الحفاظ على كيان الأسرة المصرية يمثل أحد ركائز الأمن المجتمعي، مشددة على ضرورة تحقيق التوازن بين الاستفادة من التطور الرقمي وحماية المجتمع من الممارسات التي تهدد قيمه وثوابته.
وأضافت أن الزواج ميثاق غليظ لا ينبغي أن يتحول إلى علاقة إلكترونية عابرة تفتقر إلى الجدية والضمانات، مؤكدة أن حماية الأسرة تبدأ من حماية الطريق المؤدي إلى بنائها