يرقد جثمان الفنان أحمد جلال عبد القوي داخل مشرحة زينهم لوجود شبهه جنائية للوفاة وفي انتظار انتهاء الإجراءات الأخيرة الخاصة بالدفن قبل تشييعه إلى مثواه الأخير عقب صلاة العصر من مسجد الحصري بمدينة السادس من أكتوبر.
ونقل جثمان الفنان الراحل إلى مشرحة زينهم بعد وفاته لاستكمال الإجراءات القانونية المعتادة والتي تضمنت مناظرة الجثمان واستخراج تصريح الدفن قبل تسليمه إلى أسرته لبدء مراسم الجنازة.
وكان الفنان سامح بسيوني قد أعلن تغيير موعد تشييع الجثمان موضحاً أن التأجيل جاء بسبب الظروف الصحية لوالد الفنان الراحل بالإضافة إلى انتظار وصول عدد من أفراد العائلة من خارج البلاد وهو ما دفع الأسرة إلى تأجيل موعد الجنازة عدة ساعات حتى تقام عقب صلاة العصر.
ومن المنتظر أن تشيع الجنازة من مسجد الحصري بحضور أفراد الأسرة وعدد من أصدقاء الفنان الراحل ومحبيه قبل مراسم دفن جثمانه بمقابر العائلة.
ويعد أحمد جلال عبد القوي نجل الكاتب الكبير الراحل جلال عبد القوي وقدم خلال مشواره الفني عدداً من الأعمال التي لاقت تفاعلاً مع الجمهور من بينها حديث الصباح والمساء وحضرة المتهم أبي والعصيان وقضية رأي عام كما شارك في أعمال سينمائية ومسرحية قبل أن يبتعد عن التمثيل خلال السنوات الأخيرة بسبب معاناته مع سرطان الحجاب الحاجز.
ورحل أحمد جلال عبد القوي عن عمر ناهز 42 عاماً بعد تدهور حالته الصحية في الفترة الأخيرة فيما خضع جثمانه للإجراءات القانونية بسبب وحود شبهه جنائية ومن المقرر صدور تصريح الدفن تمهيدا لتشييعه إلى مثواه الأخير.