قال اللاعب البرازيلي برونو سافيو، لاعب الأهلي السابق، إنه عاش لحظات سعيدة جدًا في مصر، خلال فترة تواجده ضمن صفوف المارد الأحمر، مشيرًا إلى أن تجربته في مصر كانت محطة مهمة ومميزة في مسيرته الكروية.
وأضاف "سافيو" في تصريحات تليفزيونية عبر "أون سبورت"، أن النادي الأهلي هو النادي الوحيد الذي لفت انتباهه داخل مصر، وأنه شعر بالفخر عند تلقيه عرض الانضمام إلى صفوفه، موضحًا: "وافقت على الفور بعدما أدركت قيمة الأهلي وانضمامي للفريق كان خطوة فارقة في حياته المهنية".
وتابع، أنه يحتفظ بذكريات إيجابية خلال فترة تواجده مع الفريق، رغم عدم مشاركته بشكل منتظم في بعض الفترات، مؤكدًا أنه كان يتمنى تقديم مساهمة أكبر تساعد الفريق على تحقيق البطولات.
وأوضح أنه تلقى ترحيبًا كبيرًا من الجماهير المصرية منذ وصوله هو وعائلته، مشيدًا بحفاوة الاستقبال والتعامل الإنساني الذي وجده داخل النادي وخارجه، مضيفًا: "أشكر جمهور الأهلي وأتمنى للأهلي الفوز بكل الألقاب ودائما سأكون مشجعا له".
وأكمل، أنه لا يزال يتابع الدوري المصري، وأن له أصدقاء داخل الأهلي يتواصل معهم باستمرار، لافتًا إلى إعجابه بمستوى اللاعبين في مصر، وبشكل خاص إمام عاشور، الذي وصفه بأنه أفضل لاعب في الدوري من وجهة نظره.
كما تحدث عن تجربة اندماجه داخل المجتمع المصري، موضحًا أنه حاول فهم اختلاف الثقافات باحترام، والتأقلم مع البيئة الجديدة من أجل خدمة الفريق بأفضل شكل ممكن، مشيدًا بدور قائد الفريق محمد الشناوي، قائلًا: "ساعدني كثيرًا قبل إحدى المباريات المهمة وقدم لي نصائح مفيدة".
وكشف أسباب رحيله عن الأهلي، قائلًا: "الرحيل لم يكن بسبب مادي، بل بسبب رغبته في المشاركة بشكل أكبر داخل الملعب، وعدم حصوله على دقائق لعب كافية كان الدافع الأساسي لقراره"، مؤكدًا أنه لم يحرض مواطنيه جوستافو سوزا وإيفرتون دا سيلفا لعدم الانضمام للأحمر، قائلًا: "إيفرتون دا سيلفا طلب معلومات عن الأهلي وقت مفاوضات النادي معه، وكنت أساعد جوستافو في الحصول على منزل في القاهرة أيضًا".