قال إبراهيم الحداد عضو شعبة الخضراوات والفاكهة في الشعبة العامة لاتحاد الغرف التجارية ، إن هناك تراجع كبير في أسعار ثمار البطيخ داخل السوق المحلية نظرا لأن موسم البطيخ هو الموسم الحالي شهر يونيو وشهر يوليو بالتحديد والتجار لديهم كميات كبيرة من المعروض للمستهلكين.
وأضاف "الحداد" في تصريحات خاصة لـ "صوت" ، أن ما يتم تناوله عبر منصات التواصل الاجتماعي بشأن وجود مبيدات مسرطنة في محصول البطيخ خلال هذا العام تسببت في ظهور لون أبيض بداخله لا صحة لها، كما أن هذا اللون يأتي من سوء تخزين البطيخ لدي التجار وجميع البطيخ المتواجد في السوق خلال الفترة الحالية سليم وآمن للاستهلاك الآدمي ولا توجد أي هرمونات مستخدمة في زراعته الآن، في حين أن انتشار شائعات كتطبيق أنظمة غذائية من بينها الامتناع عن تنازل الفاكهة والخضار يضر في النهاية بالمنتج المحلي الذي نستهدف في الأساس تصديره إلى الخارج لجلب العملة الصعبة.
وكشف عضو شعبة الخضراوات والفاكهة ، عن الفرق بين بطيخ الموز وبطيخ الفراولة والمقصود من ذلك هو زراعة فاكهة البطيخ ما بين أشجار الموز وزراعة البطيخ بين أشجار الفراولة ، مشيرًا إلى أن القيام برمي بذور البطيخ في الأرض المنزرعة بمحصول الفراولة يتميز طعمه بالاختلاف عن البطيخ الآخر حيث إن زراعته في أرض الفراولة تجعله أكثر تميزًا ولونه أفضل من المزروع في أرض الموز.
البطيخة متوسطة الحجم من أفضل الأنواع
وتابع خلال حديثه، أن البطيخة التي تحمل بقعة ذات لون أصفر في قشرتها الخارجية تعني أن ثمرة البطيخ اكتمل نضجها من الداخل أو كما نطلق عليها "حمراء اللون" ، أما البطيخة التي يوجد بها بقعة بيضاء في قشرتها الخارجية فهي غالبا "قرعة" ، كما أن البطيخة متوسطة الحجم من أفضل أنواع البطيخ في السوق بينما البطيخة كبيرة الحجم من الممكن أن تحتوي علي مياه كثيرة بدون طعم أو "ماسخة" ، لذا يفضل اختيار البطيخة المتوسطة، وعند اختيار البطيخ يفضل أن يتم البعد عن البطيخة التي توجد بها قشرة طرية في الخارج أو ذات لون بني فاتح فهي لا تصلح للاستهلاك بشكل نهائي.