أثار الداعية عبدالله رشدي جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي، بعد منشور مطوّل نُشر على صفحته الرسمية تناول فيه قضية التعامل مع الكلاب الضالة في المناطق السكنية، وما يرتبط بها من نقاشات أخلاقية ودينية.
وجاء في المنشور حوار بصيغة سؤال وجواب، أكد خلاله أن “العاطفة تجاه الحيوانات يجب أن تكون متوازنة”، مشددًا على أن الرحمة لا تعني – بحسب تعبيره – ترك ما قد يسبب أذى للإنسان، مع التأكيد على ضرورة مراعاة السلامة العامة في الأماكن السكنية.
كما أشار إلى التفرقة بين حالات فردية في الصحراء أو البيئات غير المأهولة – والتي تُستحضر فيها بعض الروايات الدينية – وبين انتشار الكلاب في التجمعات السكنية وما قد يترتب عليه من مخاطر، على حد قوله.
وتضمن المنشور أيضًا انتقادًا لِما وصفه بـ“تقديم العاطفة تجاه الحيوانات على حساب سلامة البشر”، مؤكدًا أن أي معالجة للظاهرة يجب أن تراعي حماية الأطفال والمارة والعاملين في الشوارع.
وقد تباينت ردود الفعل على المنشور عبر منصات التواصل الاجتماعي؛ حيث اعتبره البعض دعوة للواقعية في التعامل مع ظاهرة الكلاب الضالة، بينما رأى آخرون أنه يفتح بابًا لنقاشات أوسع حول حقوق الحيوان والتوازن بين الرحمة والسلامة العامة.