مع اقتراب العشر الأوائل من ذي الحجة لعام 1447 هـ، يتساءل كثير من المسلمين عن الحكم الشرعي المتعلق بقص الشعر والأظافر لمن نوى الأضحية، والتوقيت الذي يجب فيه التوقف عن ذلك.
وبحسب ما ورد في السنة النبوية، يبدأ الإمساك عن أخذ الشعر والأظافر عند ثبوت هلال شهر ذي الحجة، حيث جاء في حديث أم سلمة رضي الله عنها أن النبي ﷺ قال: “إذا رأيتم هلال ذي الحجة وأراد أحدكم أن يضحي فليمسك عن شعره وأظفاره”.
وعليه، فإن آخر موعد للقيام بهذه الأمور يكون قبل ثبوت دخول شهر ذي الحجة، أي قبل غروب شمس يوم التاسع والعشرين من ذي القعدة، وعند ثبوت الهلال ودخول الشهر يبدأ سريان الحكم الخاص بالمضحي.
ويؤكد العلماء أن هذا الحكم يختص فقط بمن نوى الأضحية وقدم ثمنها من ماله، بينما لا يشمل أفراد أسرته الذين يضحى عنهم، كما لا ينطبق على من يقوم بالذبح أو التنفيذ دون نية الأضحية.
وفي حال نسي المضحي وقام بقص شعره أو أظافره بعد دخول ذي الحجة، فلا إثم عليه ولا تبطل أضحيته، وإنما عليه الاستغفار فقط إن وقع ذلك عمدًا، مع التأكيد أن الأضحية تظل صحيحة ومقبولة بإذن الله.