نقيب الفلاحين: السيسي يقود مصر نحو مستقبل زراعي واعد

صوت |
الخميس 22/10/2026 05:16 م
نقيب الفلاحين: السيسي يقود مصر نحو مستقبل زراعي واعد
نقيب الفلاحين: حسين عبدالرحمن أبوصدام

أكد حسين عبدالرحمن أبوصدام، الخبير الزراعي ونقيب عام النقابة العامة للفلاحين ورئيس اتحاد الفلاحين الوفدي، أن مشاركة الفلاحين في المؤتمرات والفعاليات التي يحضرها الرئيس عبدالفتاح السيسي شهدت، بحسب تقديره، توسعًا ملحوظًا خلال السنوات الماضية، مشيرًا إلى أن حضور الفلاحين في عهد الرئيس الحالي يُعد الأكبر من نوعه على مدار تاريخ مصر.

وأوضح أبوصدام أن التوجيهات المستمرة للدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، والجهود المبذولة من جانب علاء فاروق، وزير الزراعة واستصلاح الأراضي، كان لهما دور في زيادة مشاركة الفلاحين في الفعاليات المختلفة، وتعزيز التواصل مع ممثلي القطاع الزراعي والاستماع إلى مطالبهم وتطلعاتهم.

 وفد فلاحي من المحافظات

وأضاف نقيب عام الفلاحين أن النقابة العامة للفلاحين شاركت في المنتدى بوفد يضم 30 قيادة نقابية، يمثلون مختلف المحافظات، في إطار حرص النقابة على نقل صوت الفلاحين والتعبير عن قضاياهم واحتياجاتهم، والمشاركة في المناقشات المتعلقة بمستقبل القطاع الزراعي في مصر.

وأكد أنه، بالأصالة عن نفسه والإنابة عن جموع الفلاحين، يتقدم بالشكر إلى الرئيس عبدالفتاح السيسي على القرارات التي اتخذتها الدولة لدعم القطاع الزراعي، مجددًا تأكيده على مساندة جهود الدولة والحكومة المصرية، انطلاقًا مما وصفه بالثقة في توجهات القيادة السياسية وحرصها على مواجهة التحديات التي تواجه البلاد.

 الأمن الغذائي والمائي

وأشار إلى أن التعاون بين وزارة الزراعة واستصلاح الأراضي، وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، ووزارة الموارد المائية والري، أسهم في دعم جهود الدولة للحفاظ على الأمن الغذائي والمائي، خاصة في ظل التحديات العالمية المتزايدة، واضطرابات سلاسل الإمداد، والتغيرات المناخية، وما تفرضه من ضغوط على الإنتاج الزراعي وتوفير الغذاء.

وأوضح أن مصر تعمل على تعزيز قدرتها على توفير احتياجات المواطنين من المنتجات الغذائية، من خلال التوسع في استصلاح الأراضي وزيادة الرقعة الزراعية، إلى جانب رفع إنتاجية الأراضي القائمة وتحسين كفاءة استخدام الموارد المائية، مشددًا على أهمية دور الفلاح المصري في تنفيذ خطط التنمية الزراعية وتحقيق الاستقرار في الأسواق.

وأضاف أن جهود الدولة، بالتعاون مع المزارعين، تستهدف التوسع الأفقي والرأسي في الإنتاج الزراعي، بما يسهم في زيادة المعروض من المحاصيل والحد من الاعتماد على الاستيراد، مع ضرورة مواصلة العمل لمواجهة التحديات التي تؤثر في تكلفة الإنتاج الزراعي.

منتدى يفتح آفاقًا

ولفت نقيب الفلاحين إلى أنه تابع مداخلات الرئيس عبدالفتاح السيسي خلال المنتدى، معربًا عن تقديره لما طرحه من رسائل وتوجهات، ومشيرًا إلى أن تنوع الحضور والمناقشات المطروحة يعكسان، من وجهة نظره، أهمية الحوار والاستماع إلى مختلف الآراء والمقترحات.

وأعرب عن تفاؤله بإمكانية حدوث تحولات إيجابية في حياة المواطنين خلال السنوات المقبلة، إذا اقترنت المناقشات بخطوات تنفيذية واضحة، واستمرت جهود الحكومة في التعامل مع التحديات الاقتصادية والاجتماعية، مع إعطاء القطاع الزراعي أولوية تتناسب مع دوره في توفير الغذاء وتحقيق التنمية المستدامة.

مطالب عاجلة للفلاحين

وطالب بالتوسع في التصنيع الزراعي، باعتباره أحد المسارات المهمة لزيادة القيمة المضافة للمحاصيل، وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات المصرية، وتقليل الفاقد، وتوفير فرص عمل في المناطق الريفية، بما ينعكس إيجابيًا على دخول المزارعين والاقتصاد الوطني.

كما شدد على ضرورة العمل على خفض أسعار مستلزمات الإنتاج الزراعي، وفي مقدمتها الأسمدة والتقاوي والمبيدات، بما يخفف الأعباء المالية عن الفلاحين ويشجعهم على مواصلة الإنتاج، إلى جانب إنشاء صندوق للتكافل الزراعي، يسهم في مساندة المزارعين عند تعرضهم للخسائر أو الأزمات التي تؤثر في المحاصيل.

ودعا أيضًا إلى تعميم منظومة الزراعة التعاقدية، بما يضمن وجود اتفاقات واضحة بين المزارعين والجهات المتعاقدة بشأن المحاصيل والكميات والأسعار وآليات التسويق، الأمر الذي يساعد على تقليل المخاطر التسويقية وتحقيق قدر أكبر من الاستقرار في دخل الفلاح.

الري الحديث ضرورة

وفي ختام تصريحاته، طالب أبوصدام الفلاحين بالتعاون مع قرارات الحكومة المتعلقة بالتحول إلى نظم الري الحديث، والاستفادة من الإرشادات والتوصيات الزراعية التي تستهدف ترشيد استهلاك المياه، ورفع كفاءة استخدام الأسمدة، وتحسين جودة الإنتاج وزيادة المحاصيل.

وأكد أن المرحلة المقبلة تتطلب تكاتف جهود الدولة والفلاحين، والعمل على تحويل المقترحات المطروحة إلى برامج عملية تستجيب لاحتياجات المزارعين، مع استمرار الحوار بين الجهات المعنية وممثلي القطاع الزراعي، بما يدعم الإنتاج المحلي ويعزز الأمن الغذائي والمائي، ويحقق مصالح الفلاح المصري باعتباره شريكًا أساسيًا في مسيرة التنمية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً