طفيليات الصيف تهدد الأغنام والماعز وتخفض الإنتاجية

صوت |
الخميس 22/10/2026 01:38 م
طفيليات الصيف تهدد الأغنام والماعز وتخفض الإنتاجية
الأغنام والماعز

تزداد التحديات الصحية التي تواجه مربي الأغنام والماعز خلال فصل الصيف، في ظل ارتفاع درجات الحرارة وما توفره من ظروف ملائمة لنشاط الطفيليات الخارجية، التي تهدد سلامة القطعان وتؤثر في معدلات النمو والإنتاج، بما ينعكس على حجم الخسائر الاقتصادية التي قد يتكبدها المربون.

القراد والجرب يهددان صحة القطعان

وتشمل أبرز الطفيليات الخارجية التي تصيب الأغنام والماعز القراد وعث الجرب والذباب، إذ تتسبب الإصابة بها في أضرار صحية متعددة، تبدأ بامتصاص الدم والإصابة بفقر الدم وضعف الحيوان، وتمتد إلى الحكة الشديدة وتساقط الصوف وتلف الجلد وظهور الجروح والقشور.

وتؤدي هذه الأعراض إلى تدهور الحالة الصحية للحيوانات، وتزيد من معاناتها، خاصة مع استمرار الإصابة وعدم التدخل المبكر للتعامل معها، ما يجعل المتابعة البيطرية من الإجراءات المهمة للحد من انتشار الطفيليات داخل القطعان.

طفيليات الصيف تراجع الوزن وإنتاج الحليب

ولا تتوقف آثار الإصابة بالطفيليات الخارجية عند الأضرار الصحية فحسب، بل تمتد إلى الأداء الإنتاجي للحيوانات، إذ تسهم في انخفاض الوزن وتراجع معدلات النمو، إلى جانب انخفاض إنتاج الحليب، وهو ما يؤثر سلبًا في إنتاجية القطعان ويقلل العائد الاقتصادي للمربين.

وتزداد أهمية التعامل مع هذه الإصابات في ضوء تأثيرها المباشر على كفاءة تربية الأغنام والماعز، إذ يمكن أن يؤدي إهمال المكافحة إلى تفاقم الأضرار الصحية والإنتاجية، وزيادة الأعباء التي يتحملها المربون.

الفحص الدوري والمكافحة المبكرة

وتشمل سبل الحد من مخاطر الطفيليات الخارجية إجراء الفحص الدوري للحيوانات، والكشف المبكر عن الإصابات، والالتزام ببرامج الوقاية والمكافحة المناسبة، على أن تتم هذه الإجراءات تحت إشراف الطبيب البيطري، بما يساعد على حماية صحة القطعان والحد من الخسائر الاقتصادية.

كما تمثل الوقاية والمتابعة المستمرة عنصرين أساسيين في تقليل فرص انتشار الطفيليات، خاصة أن بعض هذه الطفيليات يمكن أن ينقل مسببات أمراض معدية، ما يستدعي عدم الاكتفاء بالتعامل مع الأعراض الظاهرة، والاهتمام بالتدخل البيطري المناسب للحفاظ على سلامة الحيوانات ومستويات إنتاجها. المادة العلمية: أستاذ الميكروبيولوجي والمناعة بمعهد بحوث الأمصال واللقاحات البيطرية بمركز البحوث الزراعية.

اقرأ أيضاً