قال المحامي علي الحلواني، دفاع محمد طاهر، المتهم بهتك عرض عدد من الفتيات في جاردن سيتي، إن الهدف من طلب رد رئيس الدائرة التي تنظر المحاكمة وليس الدائرة كلها ، أنه طالب بطلبات جوهرية تتمثل في استجواب المجني عليهن ومواجهتهن بمقاطع فيديو تتعلق باتهامه بالتلامس الجسدي بينهن وبين المتهم.
النقض تنظر طلب رد رئيس دائرة محاكمة صاحب بيت فاطم
وأضاف "الحلواني لـ "صوت ": "تنظر محكمة النقض اليوم، طلب إجراءات رد رئيس دائرة محكمة جنايات شمال القاهرة، المختصة بنظر القضية، وتمر بمرحلتين، أوهما في حالة قبول طلب الرد، تحال القضية، إلى محكمة الاستئناف لتحديد رئيس دائرة أخر، وثانيهما أنه في حالة صدور قرار بالرفض، تعود القضية إلى نفس الدائرة مع تغريم المحامي صاحب طلب الرد".
طبقا لنص المادة 247 من قانون الإجراءات الجنائية
وتابع أن ذلك يأتي طبقا لنص المادة 247 من قانون الإجراءات الجنائية رقم 174 لسنة 2025، فإنها تجيز للخصوم رد القضاة في الحالات المحددة بالمادة 246، وكذلك في حالات الرد الواردة بقانون المرافعات.
التحقيقات: المجني عليهن لجأن إلى المتهم طلبًا للدعم
وشهدت 3 من المجني عليهن بتعرضهن لوقائع هتك عرض، في أماكن مختلفة، من بينها مقر غير مرخص لمؤسسة أهلية غير هادفة للربح بمنطقة جاردن سيتي، خلال الفترة من عام 2022 حتى عام 2025، كما شهدت أخري، بتعرضها لواقعة هتك عرض عام 2017، وكشفت أقوال المجني عليهن أنهن لجأن إلى المتهم طلبًا للدعم والتعافي، في ظل ما مررن به من ظروف اجتماعية ونفسية غلب عليها العنف الأسري، فاستغل هذه الحالة في ارتكاب تلك الوقائع.
المتهم أقر بارتكاب بعض الوقائع
كما استمعت النيابة العامة إلى أقوال أحد العاملين بمحل الواقعة، والذي قرر أنه تلاحظ له قيام المتهم، في أوقات متعددة، بصرفه من العمل مبكرًا أو تكليفه بالحضور متأخرًا؛ للتمكن من ارتكاب تلك الوقائع، واستجوبت النيابة العامة المتهم، فأقر بارتكاب بعض الوقائع، كما فحصت الهاتف والأجهزة الإلكترونية الخاصة به، وأمرت بإرفاق تحريات الشرطة ووحدة مكافحة جرائم الاتجار بالبشر، وجار استكمال التحقيقات
وكشفت تحقيقات النيابة العامة أن المتهم محمد طاهر صاحب بيت فاطم، قرر عام 2017 قرر إنشاء جلسات "الواتس آب" المتضمنة تقديم محتوى يتعلق بالدعم النفسي والمعنوي للمشاركين فيها وتبادل الخبرات الحياتية بين الناس وسماع مشاكلهم ومساعدتهم.
أنشأ المؤسسة من أجل مساعدة الناس
وأضافت التحقيقات، أن صفحته على فيسبوك نشر عليها محتوى يتعلق بالدعم النفسي والتنمية الذاتية والتوعية الاجتماعية، وأن اهتمامه منصب على مساعدة الأشخاص الذين يمرون بمشكلات نفسية واجتماعية وتقديم النصح والإرشاد لهم في حدود خبراته الشخصية، وأنه يتواصل مع بنات وشباب لا توجد بينه وبينهم سابقة معرفة من أجل تقديم المساعدة الإنسانية، وأن لديه منشورًا ثابتًا يشاركه يوميًا مضمونه "هل حضنت ابنتك اليوم".
وأوضح أنه أقدم على إنشاء مؤسسة بيت فاطم للتنمية والثقافة من أجل مساعدة الناس، وأقر في أقواله بصحة علاقته بالمجني عليهن وعلمه اليقيني بجميع مشكلاتهن الخاصة، وأنه قدم لهن الدعم والاهتمام لخروجهن من تلك الأزمات، منتهيًا بأنه عقب ذلك اعتدى عليهن جنسيًا، وأنه أقام الكثير من العلاقات الجنسية معهن.