ثقافة أسيوط تنهي تدريب مخرجي نوادي المسرح على فنون الإخراج

صوت |
الاثنين 19/10/2026 01:36 م
ثقافة أسيوط تنهي تدريب مخرجي نوادي المسرح على فنون الإخراج

أسدلت الهيئة العامة لقصور الثقافة الستار على ورشة «أسس الإخراج المسرحي» المخصصة لمخرجي نوادي المسرح للعام 2026/2027، بعد خمسة أيام من التدريب المتواصل داخل قصر ثقافة أسيوط، بهدف مساعدة المخرجين الشباب على تطوير قدراتهم الفنية والتعرف على المراحل المختلفة لتقديم عرض مسرحي متكامل.

تحت رعاية وزارة الثقافة

جاء تنظيم الورشة برعاية الأستاذ الدكتور عبد العزيز قنصوه، وزير التعليم العالي والقائم بأعمال وزير الثقافة، ضمن أنشطة وزارة الثقافة والهيئة العامة لقصور الثقافة، برئاسة الفنان هشام عطوة، لدعم المواهب الشابة وإتاحة فرص التدريب المتخصص أمام العاملين في مجال المسرح.

وأُقيمت الورشة من خلال الإدارة المركزية للشئون الفنية، برئاسة الفنان أحمد الشافعي، والإدارة العامة للمسرح، برئاسة سمر الوزير، بالتعاون مع الإدارة المركزية لإقليم وسط الصعيد الثقافي، برئاسة ضياء مكاوي، وفرع ثقافة أسيوط، بإدارة خالد خليل، وقصر ثقافة أسيوط، تحت إشراف صلاح كامل، مشرف المسرح بالقصر.

اختيار النص وبناء فريق العمل

وقاد المخرج المسرحي محمد الزيني اللقاءات التدريبية، التي جمعت بين الشرح النظري والتطبيق العملي على أساليب الإخراج، بداية من تحديد النص المناسب وتشكيل فريق العمل، ثم اختيار الممثلين وتحديد أدوارهم، والاستفادة من الإضاءة والديكور، وصولًا إلى تنظيم البروفات والتعامل مع مراحل إنتاج العرض، بما يمنح المشاركين خبرة أوسع في إدارة العمل المسرحي.

وتطرقت المناقشات إلى كيفية بناء العرض المسرحي وتحديد ملامحه الفنية، واختيار الممثلين بما يتناسب مع طبيعة الشخصيات المكتوبة ومتطلبات النص، إلى جانب طرق إدارة مراحل الإعداد والتدريب. كما ركزت اللقاءات على ضرورة تحقيق الانسجام بين مختلف عناصر العرض، حتى تظهر الرؤية الإخراجية بصورة واضحة ومترابطة أمام الجمهور.

تطبيقات عملية على المشاهد المسرحية

وشمل البرنامج تدريبات عملية قدم خلالها المشاركون مجموعة من المشاهد المسرحية، أتاحت لهم عرض أفكارهم الإخراجية ومناقشة طرق تنفيذها، وتبادل الآراء والخبرات فيما بينهم. كما تناول التدريب كيفية تحسين أداء الممثلين، والاستعانة بالحركة والتكوينات البصرية في توصيل المعاني الدرامية والتعبير عن المواقف داخل المشهد.

ولم تقتصر الورشة على الجوانب الفنية، بل امتدت إلى الجوانب الإدارية والإنتاجية المرتبطة بتنفيذ المشروعات المسرحية، ومنها التعامل مع الجهات المنتجة، وترتيب أوجه الإنفاق، وإدارة الميزانيات، وتوزيع الموارد وفقًا لاحتياجات العمل والإمكانات المتوافرة، بما يساعد المخرجين على تنفيذ أفكارهم بصورة عملية.

إعداد جيل جديد من المخرجين

واختتمت الورشة بالتأكيد على أن نجاح العرض المسرحي لا يعتمد على الرؤية الفنية وحدها، وإنما يحتاج أيضًا إلى إدارة جيدة وتنظيم للإمكانات الإنتاجية. ويأتي التدريب المتخصص ضمن جهود إعداد مخرجين شباب أكثر قدرة على تقديم تجارب مسرحية ناضجة، وتحويل أفكارهم إلى عروض قابلة للتنفيذ، بما يدعم الحركة المسرحية ويثري تجاربها الإبداعية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً