جامعة كفر الشيخ تقود تطوير الأنشطة الطلابية وتعزز مشاركة الشباب بالجامعات

صوت |
الاثنين 19/10/2026 12:50 م
جامعة كفر الشيخ تقود تطوير الأنشطة الطلابية وتعزز مشاركة الشباب بالجامعات

شاركت جامعة كفر الشيخ في الملتقى التنسيقي للأنشطة الطلابية، الذي تنظمه وزارة الشباب والرياضة تحت شعار «نحو رؤية تكاملية وجيل جديد من البرامج والأنشطة الجامعية لتعزيز الوعي الطلابي»، بمشاركة مسؤولي رعاية الطلاب والقائمين على تنفيذ الأنشطة في الجامعات الحكومية والخاصة والأهلية والدولية، لمناقشة سبل تحديث البرامج الجامعية وتعزيز دورها في تنمية وعي الشباب وبناء قدراتهم.

ورش عمل لتحديد معوقات الأنشطة الجامعية

وتضمن الملتقى عددًا من ورش العمل التفاعلية، التي تولى إدارتها فريق من المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، بمشاركة متخصصين وباحثين، لمناقشة الصعوبات التي تحد من تنفيذ الأنشطة الطلابية، والاستفادة من تجارب مسؤولي رعاية الطلاب، وطرح أفكار قابلة للتطبيق لتطوير الفعاليات الجامعية خلال الفترة المقبلة.

وتطرقت المناقشات إلى العوامل التي تؤدي إلى انخفاض إقبال بعض الطلاب على الأنشطة الجامعية، مع بحث طرق الوصول إلى مزيد من الطلاب، وتحسين التواصل معهم، وتصميم برامج جديدة تتوافق مع اهتمامات الأجيال الحالية واحتياجاتها، بما يشجعهم على المشاركة والتفاعل بصورة أكبر.

خطة مستقبلية لبرامج أكثر جذبًا للطلاب

كما بحث المشاركون إعداد تصور متكامل لمستقبل الأنشطة الطلابية، يبدأ بتحديد احتياجات الطلاب وترتيب أولوياتهم، ويشمل ابتكار برامج ومشروعات متنوعة، وتحديد مواعيد زمنية لتنفيذها، ووضع معايير لقياس مستوى الأداء والنتائج المحققة.

وشملت المناقشات أيضًا تعزيز الدمج وتكافؤ الفرص بين الطلاب، وتوضيح مسؤوليات الوزارات والجامعات والجهات الشريكة في دعم الأنشطة، بما يساعد على بناء منظومة متكاملة تتيح فرص المشاركة أمام مختلف الفئات الطلابية.

تطوير الأنشطة بعيدًا عن الأساليب التقليدية

وشددت المناقشات على ضرورة إعادة النظر في طرق تنظيم الأنشطة الجامعية، والاتجاه إلى أساليب أكثر مرونة وتكاملًا تستجيب لاهتمامات الطلاب الفعلية، مع إشراكهم في تحديد البرامج التي يحتاجون إليها، والاهتمام بتقييم النتائج وقياس مدى إسهام الأنشطة في تطوير شخصياتهم ومهاراتهم.

وأكد الدكتور يحيى زكريا عيد، رئيس جامعة كفر الشيخ، أن الأنشطة الطلابية تمثل ركيزة مهمة في إعداد الطالب الجامعي بصورة متكاملة، وتؤدي دورًا مكملًا للتعليم الأكاديمي، من خلال تنمية الوعي وترسيخ الانتماء والمسؤولية، واكتشاف المواهب، وإكساب الشباب مهارات القيادة والتواصل والعمل الجماعي والابتكار.

الاستماع إلى الطلاب أساس تطوير البرامج

وأوضح رئيس الجامعة أن الارتقاء بالأنشطة الطلابية يبدأ بالتعرف على آراء الطلاب واحتياجاتهم وتطلعاتهم، إلى جانب الاستفادة من الخبرات العملية لمسؤولي رعاية الطلاب، بما يساعد على إعداد برامج متنوعة وفعالة تجذب الشباب وتدفعهم إلى المشاركة الإيجابية.

وأشار عيد إلى أهمية توحيد الجهود بين الجامعات والوزارات والمؤسسات المعنية بالشباب، لتأسيس منظومة أنشطة قادرة على الاستمرار وتحقيق نتائج ملموسة، لافتًا إلى اهتمام الجامعة بتوسيع مجالات الأنشطة وتطويرها بما يتفق مع توجهات الدولة المصرية نحو الاستثمار في الإنسان وبناء الجمهورية الجديدة.

وأضاف أن تنمية قدرات الشباب وترسيخ الوعي الوطني وإعداد أجيال قادرة على تحمل المسؤولية والمساهمة الفعالة في مسيرة التنمية، تمثل أهدافًا أساسية تسعى الأنشطة الطلابية إلى تحقيقها.

رشدي العدوي: الملتقى فرصة لتبادل الخبرات بين الجامعات

ومن جانبه، أكد الدكتور رشدي العدوي، عميد كلية الزراعة ومنسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة كفر الشيخ، أن مشاركة الجامعة في الملتقى تتيح تبادل التجارب والخبرات مع المؤسسات الجامعية الأخرى، والتعرف على أبرز التحديات التي تواجه الأنشطة الطلابية، والاستفادة من المقترحات المطروحة لتطوير البرامج بما يتناسب مع اهتمامات الشباب وتغير احتياجاتهم.

وأوضح العدوي أن تطوير الأنشطة الجامعية يحتاج إلى رؤية مترابطة تبدأ بدراسة احتياجات الطلاب، ثم إعداد برامج متنوعة تلائم اهتماماتهم، وصولًا إلى تقييم النتائج وقياس أثرها، مع ضمان تكافؤ الفرص وإتاحة المشاركة أمام مختلف الفئات الطلابية، بما يتيح الاستفادة من مواهب الشباب وقدراتهم.

تحويل توصيات الملتقى إلى خطط قابلة للتنفيذ

وأكد منسق عام الأنشطة الطلابية بجامعة كفر الشيخ ضرورة الاستفادة من نتائج ورش العمل والمناقشات في إعداد خطط تنفيذية واضحة، تتضمن برامج محددة ومؤشرات لقياس الأداء والأثر، بما يدعم التطوير المستمر للأنشطة الجامعية، ويعزز قدرتها على تحقيق أكبر فائدة ممكنة للطلاب.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً