في إطار التحركات الدبلوماسية المصرية لتعزيز التعاون مع الدول الشقيقة ودعم الاستقرار الإقليمي، أجرى وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، الدكتور بدر عبد العاطي، مباحثات هاتفية مع نظيره الصومالي عبد السلام عبدي علي، يوم الأحد 18 أكتوبر، تناولت سبل تطوير العلاقات الثنائية وتبادل الرؤى بشأن أبرز الملفات الإقليمية ذات الاهتمام المشترك.
القاهرة ومقديشو تبحثان توسيع مجالات التعاون المشترك
وأوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال شهد مناقشة سبل دفع العلاقات المصرية الصومالية إلى آفاق أوسع، وتعزيز التعاون في المجالات المختلفة، بما يخدم المصالح المشتركة للبلدين. وتطرق الوزيران إلى أهمية استمرار التواصل والتنسيق بين الجانبين، بما يدعم الشراكة الثنائية ويسهم في التعامل مع التحديات الإقليمية الراهنة.
وجدد الدكتور بدر عبد العاطي تأكيد موقف مصر الراسخ تجاه الحفاظ على وحدة جمهورية الصومال الفيدرالية وسيادتها وسلامة أراضيها، مشددًا على مساندة القاهرة للجهود الرامية إلى بناء مؤسسات الدولة الصومالية وتطوير قدراتها. وأكد حرص مصر على مواصلة التنسيق مع مقديشو بشأن الملفات المشتركة، بما يعزز الأمن والاستقرار ويدعم المصالح المتبادلة بين البلدين الشقيقين.
تطورات القرن الأفريقي والبحر الأحمر على طاولة المباحثات
وتناول الاتصال مستجدات الأوضاع السياسية والأمنية في منطقة القرن الأفريقي والبحر الأحمر، في ضوء التحديات التي تشهدها المنطقتان وانعكاساتها على الأمن الإقليمي. وتبادل الوزيران وجهات النظر بشأن التطورات الجارية، وأهمية مواصلة التشاور والعمل المشترك لدعم التهدئة، وتعزيز الاستقرار، وتهيئة الظروف الملائمة لتحقيق التنمية المستدامة في المنطقة.
كما بحث الجانبان سبل متابعة تنفيذ نتائج القمة الرباعية التشاورية التي استضافتها مدينة العلمين، بما يدعم الجهود المشتركة الرامية إلى ترسيخ الأمن والاستقرار في القرن الأفريقي والبحر الأحمر. وأكدت المباحثات أهمية البناء على مخرجات القمة، وتعزيز التنسيق بين الأطراف المعنية، بما يسهم في خفض التوترات ودعم مسارات السلام والتنمية بالمنطقة.