مباحثات جديدة لدعم الشراكة الاقتصادية المصرية الصينية

صوت |
الأحد 18/10/2026 01:04 م
مباحثات جديدة لدعم الشراكة الاقتصادية المصرية الصينية

في خطوة تستهدف توسيع آفاق الاستثمار المشترك وتعزيز الشراكات الصناعية الدولية، عقدت الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس لقاءً مع وفد تجاري رفيع المستوى من مقاطعة شنشي الصينية، لبحث فرص التعاون واستعراض المزايا الاستثمارية المتاحة أمام الشركات الصينية، خاصة في القطاعات الصناعية والإنتاجية التي تستهدف الدولة المصرية توطينها خلال المرحلة المقبلة.

وفد صيني يستكشف الفرص الاستثمارية بالمنطقة الاقتصادية

استقبل السيد مصطفى شيخون، رئيس الهيئة العامة للمنطقة الاقتصادية لقناة السويس، وفدًا صينيًا برئاسة السيدة جيا تشنج لان، رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية فرع شنشي (CCPIT Shaanxi Sub-Council)، للتعرف على فرص الاستثمار بالهيئة. وجاءت الزيارة بالتنسيق مع اتحاد الغرف الإفريقية في مصر، وبمشاركة عدد من قيادات الهيئة التنفيذية.

ضم الوفد ممثلين عن جهات حكومية بمقاطعة شنشي، إلى جانب قيادات من القطاع المصرفي ومسؤولين بشركات كبرى تعمل في مجالات الطاقة والصناعة والاستثمار والخدمات اللوجستية، بما يعكس تنوع مجالات الاهتمام لدى الجانب الصيني، ويفتح المجال أمام بحث شراكات عملية تتناسب مع احتياجات السوق المصرية والإمكانات الصناعية والتجارية المتاحة لدى الجانبين.

الطاقة النظيفة والصناعات المتقدمة في صدارة التعاون

أكد مصطفى شيخون اهتمام الهيئة بتعزيز التعاون مع مجتمع الأعمال في مقاطعة شنشي، والاستفادة من خبراتها في الصناعات الثقيلة والطاقة النظيفة والتكنولوجيا المتقدمة والإلكترونيات وصناعة السيارات، فضلًا عن الأنشطة اللوجستية. وأشار إلى أن تنوع هذه المجالات يوفر فرصًا واعدة لإقامة مشروعات مشتركة تدعم التنمية الصناعية وتزيد من مساهمة الاستثمارات الأجنبية في الاقتصاد المصري.

أوضح رئيس الهيئة أن المنطقة الاقتصادية تمتلك تجارب ناجحة في استقطاب الاستثمارات الصينية، لا سيما داخل منطقة تيدا، إلى جانب المشروعات الحديثة بمنطقة القنطرة غرب الصناعية، فضلًا عن الدور الذي يؤديه ميناء السخنة في دعم حركة التجارة. وتمثل هذه التجارب قاعدة مهمة لتوسيع التعاون مع الشركات الصينية وجذب استثمارات جديدة في القطاعات المستهدفة.

حوافز استثمارية وبنية تحتية تدعم المشروعات

لفت شيخون إلى أن المنطقة الاقتصادية توفر مجموعة من الحوافز الاستثمارية المباشرة وغير المباشرة، إلى جانب بنية تحتية ومرافق مجهزة، وتوافر كوادر فنية مدربة تلبي احتياجات الأنشطة الصناعية المختلفة. كما يمنح الموقع الجغرافي المتميز للمنطقة، مدعومًا باتفاقيات التجارة الحرة الدولية، المستثمرين فرصًا أوسع للوصول إلى الأسواق الخارجية وتعزيز تنافسية المنتجات المصنعة داخل مصر.

وأشار رئيس الهيئة إلى أن زيارة الوفد الصيني تأتي في ظل الزخم الذي تشهده العلاقات المصرية الصينية، وما يصاحبها من تحركات لدعم التعاون الاقتصادي والاستثماري، بما في ذلك مذكرات التفاهم المرتبطة بالمنطقة الاقتصادية لقناة السويس. وتعكس هذه التحركات حرص البلدين على تعميق الشراكة الاستراتيجية وتوسيع مجالات العمل المشترك في القطاعات ذات الأولوية.

الجانب الصيني يشيد بالمزايا التنافسية للمنطقة

من جانبها، أعربت جيا تشنج لان عن تقديرها لزيارة المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، مؤكدة أهمية الاطلاع المباشر على الإمكانات الاستثمارية والفرص المتاحة في القطاعات التي تمتلك شركات مقاطعة شنشي خبرات متراكمة فيها. وأوضحت أن العمل داخل المنطقة يمنح الشركات فرصًا مهمة للاستفادة من موقعها الاستراتيجي والانطلاق نحو أسواق دولية متعددة.

وجهت رئيس المجلس الصيني لتنمية التجارة الدولية فرع شنشي دعوة إلى مسؤولي المنطقة الاقتصادية لزيارة المقاطعة الصينية، بهدف التعرف على قدراتها الصناعية واللوجستية وتحديد المجالات القابلة للتعاون وجذب استثماراتها إلى مصر. وأشارت إلى أن شركات شنشي تؤدي دورًا بارزًا في الناتج الصناعي الصيني، وتتمتع بمكانة متقدمة في عدد من الأنشطة الصناعية والخدمات اللوجستية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً