عقد الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، لقاءً مع عبد القادر حسين عمر، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي بجمهورية جيبوتي، يوم السبت، على هامش الدورة الثانية والخمسين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي تستضيفها العاصمة العراقية بغداد، وذلك في إطار التحركات المصرية لتوسيع مجالات التعاون مع الدول الأفريقية وتعزيز التنسيق بشأن القضايا المشتركة.
توسيع الشراكة الاقتصادية والاستثمارية
وأوضح السفير نادر زكي، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن المباحثات تناولت فرص دفع العلاقات المصرية الجيبوتية إلى مستويات أوسع، حيث شدد الوزير بدر عبد العاطي على اهتمام مصر بمواصلة تنمية التعاون المشترك، خاصة في المجالات الاقتصادية والتجارية والاستثمارية والتنموية، بما يدعم المصالح المتبادلة ويفتح آفاقًا جديدة للشراكة بين البلدين الشقيقين.
وشملت المباحثات التأكيد على أهمية زيادة التعاون في قطاعات البنية التحتية والموانئ والخدمات اللوجستية والطاقة، باعتبارها مجالات تتيح فرصًا لتوسيع الشراكة بين القاهرة وجيبوتي. كما تناول اللقاء سبل البناء على نتائج الدورة الأولى لمجلس الأعمال المصري الجيبوتي المشترك، والعمل على تعزيز حضور الشركات المصرية ومشاركتها في تنفيذ المشروعات التنموية داخل جيبوتي.
تنسيق مصري جيبوتي بشأن القرن الأفريقي
وتبادل الوزيران وجهات النظر بشأن أبرز التطورات في منطقة القرن الأفريقي، إلى جانب مستجدات الأوضاع في السودان والبحر الأحمر، في ضوء ما تشهده المنطقة من تحديات تتطلب استمرار التشاور والتنسيق بين الدول المعنية، وتعزيز الجهود المشتركة للتعامل مع الملفات الإقليمية بما يسهم في دعم الاستقرار وحماية المصالح المشتركة.
وأكد الوزير بدر عبد العاطي ضرورة الحفاظ على أمن البحر الأحمر وضمان حرية الملاحة البحرية وسلامتها، مع احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها وسلامتها. وشدد كذلك على أهمية تعزيز التعاون بين الدول المطلة على البحر الأحمر، باعتبارها الأطراف المعنية بشكل مباشر بحوكمة أمنه، بما يساعد على حماية الممرات البحرية والحفاظ على استقرار المنطقة.