تابع حزب الوعي باهتمام بالغ تصريحات الرئيس عبد الفتاح السيسي، اليوم، بشأن انتهاء مدته الرئاسية عام 2030، وتأكيده أن الدستور «لن يُمس»، وطرحه مبادرة لإعداد كوادر قادرة على تحمل مسؤولية إدارة الدولة.
احترام الدستور والتداول السلمي
ورحب الحزب بتأكيد الرئيس احترام الدستور، وما يستتبعه من انتهاء فترة رئاسته عام 2030، معتبرًا ذلك خطوة تاريخية تعزز الاستقرار، وترسخ مبدأ التداول السلمي للسلطة في إطار الدستور، وتفتح آفاقًا جديدة أمام الحياة السياسية في مصر.
وأكد الحزب أنه إيمانًا من الحزب بأن الأحزاب السياسية شريك أصيل في إعداد القيادات وبناء المستقبل، دعا حزب الوعي إلى عقد لقاء تشاوري يضم الأحزاب السياسية، خاصة الممثلة في مجلسي النواب والشيوخ، مع رئيس الجمهورية.
وأكد الحزب أن الأحزاب تمثل «مدرسة السياسة» ومصنع إعداد القادة السياسيين، إذا أتيح لها القدر المناسب من التواصل الفعال مع المواطنين وأجهزة الدولة.
استعداد للمشاركة وتقديم المقترحات
وأكد الحزب استعداده الكامل للمشاركة في هذا الحوار، وتقديم رؤيته ومقترحاته، حفاظًا على استقرار مصر، وبما يفتح أمامها آفاق التجدد والتقدم.
متابعة مستمرة للتطورات السياسية
واختتم الحزب بيانه بالتأكيد أن مكتبه السياسي سيظل في حالة انعقاد دائم لمتابعة التطورات، وبحث كيفية المساهمة الفعالة فيها.