يشارك فيلم «قبل الظهر» للمخرج مروان الشافعي في المسابقة المؤهلة لجوائز الأوسكار ضمن فعاليات مهرجان بيروت شورتس في لبنان، ليصبح الفيلم المصري الوحيد المشارك في المهرجان، وفقًا لما أعلنه مخرجه. وتُمثل هذه المشاركة محطة جديدة في مسيرة الفيلم، إذ ترفع عدد مشاركاته في المسابقات المؤهلة لجوائز الأوسكار إلى مسابقتين من بين ثلاث مسابقات مؤهلة للجائزة في العالم العربي، بحسب ما أُعلن عن العمل.
أحداث فيلم «قبل الظهر»
وتدور أحداث الفيلم حول سيف، الذي يقف أمام باب المسجد مترددًا وغير قادر على الدخول، في لحظة تكشف عن صراع داخلي يرتبط بالخزي والاضطراب النفسي، وتضعه أمام مواجهة مع ذاته ومشاعره. ومن خلال هذا الموقف، يطرح الفيلم أسئلة تتعلق بعلاقة الإنسان بنفسه وبالمجتمع، في تجربة سينمائية تسعى إلى الاقتراب من المسكوت عنه والخروج عن الأنماط التقليدية في المعالجة. ويُعد «قبل الظهر» التجربة الإخراجية الأولى لمروان الشافعي، الذي يتولى كذلك فكرة الفيلم وإنتاجه بالمشاركة، فيما تتولى آلاء لاشين إنتاج العمل من خلال شركة AH Media Productions، ويكتب السيناريو عبد الرحمن جابر، المعروف باسم «مانا»، ويتولى أدهم خالد إدارة التصوير.
أبطال فيلم «قبل الظهر»
ويشارك في بطولة الفيلم مروان عاشور، وداليا رمزي، ومحمد فاضل، وأحمد النبوي، وخالد البساطي، وهاني عبود، ونهى عماد، وهشام الراوي. ويضم فريق العمل عددًا من المتخصصين، من بينهم فهد حدادي منتجًا إبداعيًا، وتغريد العصفوري مستشارة للنص والإبداع، وباسل حسين مساعدًا أول، ويحيى محيي الدين مسؤولًا عن سكريبت الحركة، وعمر البحيري عن سكريبت الملابس، وعلي الدين طارق مساعدًا ثانيًا، وعمرو شريف مساعدًا للمخرج، وريوان محمد في الديكور. ويتولى ياسر عزمي المونتاج، وشادي وليد من Shift Studios تصحيح الألوان، ومحمد عصام تصميم الملابس، وهشام عتمان هندسة الصوت، ومحمد صلاح تصميم ومكساج شريط الصوت. ويشرف وليد الحسيني على الإنتاج العام، فيما يتولى أيمن عباس الإنتاج الفني، ويشارك أحمد عباس وأحمد محمود عبد الرحيم في إدارة الإنتاج، وأحمد عدلي إدارة الموقع، وتتولى Frame Casting Agency أعمال اختيار الممثلين. كما يضم فريق العمل فادي سمير قديس مساعدًا للمصور، وأبانوب شنودة لتصميم شعار الفيلم وتترات النهاية، وإبراهيم عبد العزيز للعلاقات العامة، وباسم شلضم لتوثيق ما وراء الكواليس. وتأتي مشاركة «قبل الظهر» في مهرجان بيروت شورتس لتضيف محطة دولية جديدة إلى مسيرته، وتسلط الضوء على تجربة سينمائية مصرية جديدة تسعى إلى تقديم معالجة مختلفة لموضوعات إنسانية واجتماعية شائكة.