شهد الدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة والسكان، افتتاح الدورة الثالثة والسبعين للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لإقليم شرق المتوسط (RC73)، التي تستضيفها مصر بمقر المكتب الإقليمي للمنظمة في القاهرة.
وأكد وزير الصحة قوة الشراكة الاستراتيجية بين مصر ومنظمة الصحة العالمية ودول الإقليم، مشيرًا إلى أهمية الدورة في تنسيق الجهود المشتركة لمواجهة التحديات الصحية، في ظل الأزمات الإقليمية والدولية، بما يضمن تعزيز الأمن الصحي واستمرارية تقديم الخدمات الطبية بجودة وكفاءة.
مصر تستضيف اجتماعات الصحة العالمية بالقاهرة
وتناقش أعمال الدورة عددًا من الملفات الصحية المهمة، من بينها تعزيز خدمات الرعاية الصحية الأولية، ورفع الجاهزية للاستجابة للطوارئ والأوبئة، وتطوير برامج مكافحة الأمراض المعدية وغير المعدية، فضلًا عن دعم الابتكار وتسريع التحول الرقمي في القطاع الصحي، بما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
لقاءات لتطوير المنظومة الصحية وصناعة الدواء
وعلى هامش انطلاق الدورة، عقد وزير الصحة سلسلة من اللقاءات مع عدد من وزراء الصحة والمسؤولين وقادة المنظمات الدولية، لبحث سبل توسيع التعاون وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، خاصة في مجالات تطوير المنظومة الصحية وتعزيز صناعة الدواء.
ومن جانب آخر كان أكد الدكتور خالد عبدالغفار وزير الصحة والسكان، أن انعقاد الدورة الـ73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط في مصر يمثل فرصة مهمة لبحث المشكلات والتحديات الصحية التي تواجه دول الإقليم، وتعزيز التنسيق والتعاون المشترك لمواجهتها.
وأوضح عبدالغفار، في تصريحات صحفية على هامش انعقاد الدورة الـ73 للجنة الإقليمية لمنظمة الصحة العالمية لشرق المتوسط، أن الاجتماع يشهد مشاركة مكثفة من الدول الأعضاء بالإقليم، والتي يبلغ عددها نحو 21 دولة، مشيراً إلى اكتمال الحضور الوزاري مع بدء أعمال الجلسات غداً.
وأضاف أن اجتماعات اللجنة الإقليمية تمثل منصة مهمة لطرح ومناقشة مختلف التحديات الصحية التي تواجه دول الإقليم، لافتاً إلى أن إقليم شرق المتوسط يشهد العديد من الأزمات والتحديات، خاصة في ظل الأوضاع التي تشهدها السودان وفلسطين، إلى جانب التحديات المرتبطة بالأوبئة وانتشارها، وهو ما يتطلب تنسيقاً كاملاً ومستمراً بين دول الإقليم.
وأشار إلى أن حضور الدكتور تيدروس أدهانوم جيبريسوس، المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، اجتماع اللجنة اليوم، يكتسب أهمية خاصة، باعتباره اللقاء الأخير له في إطار رئاسته للمنظمة قبل انتهاء ولايته في أغسطس المقبل، موضحاً أنه حرص على المشاركة وإلقاء كلمة مهمة تناولت أهمية إقليم شرق المتوسط ودوره في منظومة العمل الصحي لمنظمة الصحة العالمية.