غارات التحالف على صنعاء تشعل التوتر.. ومحطة النفط في مرمى التصعيد

صوت |
الثلاثاء 13/10/2026 09:50 م
غارات التحالف على صنعاء تشعل التوتر.. ومحطة النفط في مرمى التصعيد
غارات التحالف على صنعاء

شنّ التحالف العسكري بقيادة السعودية، الثلاثاء، غارات جوية على العاصمة اليمنية صنعاء، عقب تحذير المدنيين من البقاء في محيط محطة الصباحة المركزية التابعة لشركة النفط اليمنية، في خطوة تعكس تصاعد المواجهة العسكرية وتزايد المخاوف من اتساع نطاق الصراع.

وذكرت وكالة «أسوشيتد برس» أن الضربات جاءت بعدما دعت قيادة القوات المشتركة للتحالف المدنيين إلى إخلاء موقع المحطة والمناطق المحيطة بها غربي صنعاء، حفاظًا على سلامتهم، قبل تنفيذ العملية العسكرية.

انفجارات في صنعاء وسط غموض بشأن حجم الأضرار

وأفادت وسائل إعلام تابعة للحوثيين بوقوع غارات جوية استهدفت المنشأة النفطية، فيما تحدث سكان عن سماع دوي انفجارات في العاصمة اليمنية.

ولم تتضح على الفور جميع المواقع التي طالتها الضربات، كما لم تتوافر معلومات مستقلة تحدد حجم الأضرار الناجمة عنها أو الخسائر المحتملة.

وفي المقابل، أعلنت شركة النفط اليمنية أن خزانات المنشأة المستهدفة كانت خالية من الوقود، مؤكدة، وفقًا لما نقلته الوكالة الأمريكية، أن استهدافها لن يؤثر على الاحتياطيات النفطية أو الإمدادات المخصصة للسكان.

تهديدات بالرد ترفع احتمالات التصعيد

ويأتي استهداف المنشأة في ظل تصاعد التوترات والتهديدات المتبادلة بين التحالف والحوثيين، بعدما لوّحت الجماعة بالرد على الهجمات التي تستهدف صنعاء.

وكان المتحدث العسكري باسم الحوثيين، يحيى سريع، قد توعد برد وصفه بأنه سيكون «حازمًا ومؤلمًا»، ملوحًا باستهداف العاصمة السعودية الرياض.

منشآت الطاقة السعودية في دائرة التهديدات

وسبق أن حذرت الجماعة من استهداف منشآت تابعة لشركة أرامكو السعودية ومواقع حيوية أخرى داخل المملكة، كما دعت العاملين والمدنيين إلى الابتعاد عنها، في تهديدات تثير مخاوف بشأن أمن منشآت الطاقة والبنية التحتية في المنطقة.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتزايد فيه المخاوف من انتقال المواجهة إلى نطاق أوسع يشمل المنشآت النفطية والمرافق الحيوية، بما قد ينعكس على أمن الإمدادات وحركة النقل والملاحة.

مخاوف من اتساع المواجهة وتأثيراتها الإقليمية

وتسلط الضربات الجوية على صنعاء والتهديدات المتبادلة الضوء على تصاعد المخاطر الأمنية في اليمن، وسط ترقب لمسار التطورات العسكرية خلال الفترة المقبلة.

كما تثير احتمالات استهداف منشآت الطاقة مخاوف من تداعيات تتجاوز حدود المواجهة المباشرة، لتشمل أمن البنية التحتية واستقرار الإمدادات في المنطقة، في ظل استمرار التوترات وتبادل التهديدات بين الأطراف المعنية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً