جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية

صوت |
الثلاثاء 13/10/2026 02:19 م
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
جولة لدعم التعليم الفني بمدرسة مستقبل مصر بالإسماعيلية
ح
حنين التوني

في إطار التوسع في نماذج التعليم الفني الحديثة، أجرى محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، والدكتور بهاء الغنام، رئيس مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، واللواء نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، جولة تفقدية بمدرسة «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية بمحافظة الإسماعيلية، لمتابعة العملية التعليمية والتدريبية داخل المدرسة.

تأهيل الشباب للمشروعات القومية

تأتي الجولة تنفيذًا لتوجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي بشأن تطوير التعليم الفني، وإعداد جيل يمتلك القدرة على إدارة المشروعات القومية وضمان استدامتها. وتهدف الزيارة إلى متابعة جهود تطوير التعليم التكنولوجي التطبيقي، وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة والقطاع الخاص والشركاء الدوليين، لتخريج كوادر فنية مؤهلة تلبي احتياجات سوق العمل وتدعم القطاعات الإنتاجية.

استمع الوزير ورئيس جهاز مستقبل مصر ومحافظ الإسماعيلية إلى عرض تفصيلي عن منظومة المدارس المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية، التي أُنشئت في إطار التعاون بين الوزارة والجهاز تنفيذًا للتوجيهات الرئاسية. ويعتمد النموذج التعليمي على الدمج بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، بما يتيح للطلاب اكتساب المعرفة النظرية والمهارات الفنية اللازمة للعمل في التخصصات الإنتاجية المختلفة.

تخصصات تخدم قطاعات الإنتاج

تضم البرامج التعليمية تخصصات تكنولوجيا الري والزراعة، والإنتاج الحيواني والدواجن، والإنتاج النباتي، والتصنيع الغذائي، وتكنولوجيا عسل النحل ودودة الحرير، والهندسة الزراعية، والثروة السمكية والاستزراع السمكي، إلى جانب تخصص فني المعامل. وتستهدف هذه المسارات إعداد فنيين متخصصين قادرين على دعم المشروعات الزراعية والإنتاجية، مع ربط المهارات التي يكتسبها الطلاب بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل.

وتناول العرض آليات تنفيذ البرامج التكنولوجية التطبيقية، التي تجمع بين المناهج النظرية والتدريب الميداني والمعملي، بهدف رفع كفاءة الطلاب وتنمية قدراتهم الفنية. كما تتضمن المنظومة وسائل لمتابعة الطلاب وتقديم الدعم النفسي والاجتماعي لهم، فضلًا عن نشر الوعي الصحي، بما يوفر بيئة تعليمية متكاملة تساعدهم على اكتساب المعارف والمهارات الضرورية للانتقال إلى الحياة العملية.

التكنولوجيا الحديثة داخل الفصول

واطلع المسؤولون خلال الجولة على أساليب تدريس المناهج الأكاديمية والتخصصية، ومدى الاستفادة من الشاشات التفاعلية والتقنيات الحديثة في شرح المقررات الدراسية. كما تابعوا كيفية توظيف الأدوات التكنولوجية في العملية التعليمية، بما يدعم فهم الطلاب للمناهج ويعزز قدرتهم على استيعاب الجوانب النظرية والتطبيقية المرتبطة بالتخصصات التي يدرسونها.

وحرص وزير التربية والتعليم ورئيس جهاز مستقبل مصر ومحافظ الإسماعيلية على التحدث مع الطلاب للتعرف على طبيعة الدراسة والبرامج التطبيقية المقدمة لهم، والاستماع إلى آرائهم بشأن التجربة التعليمية ومدى استفادتهم منها. واستهدفت المناقشات الوقوف على جوانب الدراسة المختلفة، والتعرف على دور البرامج التدريبية في إعدادهم للتعامل مع متطلبات المهن والتخصصات التي يتأهلون للعمل بها.

متابعة التطبيقات المعملية

وشملت الجولة متابعة جانب من التدريب العملي داخل المدرسة، والتعرف على التطبيقات المعملية التي تهدف إلى تنمية المهارات الفنية والتكنولوجية لدى الطلاب. وتركز هذه التدريبات على مساعدة الدارسين في تحويل المعارف التي يتلقونها داخل الفصول إلى مهارات قابلة للتطبيق، بما يعزز استعدادهم للتعامل مع مواقف العمل الفعلية في القطاعات المرتبطة بتخصصاتهم.

وأكد محمد عبد اللطيف، وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، أن مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية تقدم نموذجًا متطورًا للتعليم الفني، يقوم على الجمع بين الدراسة الأكاديمية والتدريب العملي، ويرتبط باحتياجات القطاعات الإنتاجية. وأوضح أن التعاون مع جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، بالشراكة مع الجانب الإيطالي، يتيح نقل الخبرات الدولية والاستفادة من أفضل الممارسات في التعليم الفني والتكنولوجي.

رفع كفاءة الخريجين

وأشار الوزير إلى أن التعاون بين الجهات المشاركة يسهم في تحسين جودة البرامج التدريبية ورفع كفاءة الخريجين، بما يتناسب مع متطلبات سوق العمل. وشدد على أهمية تطوير التخصصات التي تقدمها مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية، لإعداد كوادر تمتلك المهارات العملية اللازمة للمشاركة في الأنشطة الإنتاجية والمساهمة في تطوير أساليب العمل.

وأوضح وزير التربية والتعليم أن التخصصات المرتبطة بالقطاع الزراعي تمثل أهمية خاصة، في ظل الحاجة إلى إعداد فنيين قادرين على تطوير أساليب الإنتاج وترشيد استهلاك الموارد. وأضاف أن تأهيل الشباب في هذه المجالات يتماشى مع توجه الدولة نحو تحقيق التنمية الزراعية المستدامة وتعزيز الأمن الغذائي، من خلال توفير مهارات فنية وتكنولوجية تلبي احتياجات المشروعات والأنشطة الإنتاجية.

جهاز مستقبل مصر: التعليم أساس التنمية

من جانبه، أكد الدكتور بهاء الغنام، رئيس مجلس إدارة جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، أن تطوير التعليم الفني والتكنولوجي يمثل أحد الأسس المهمة لإعداد كوادر فنية مؤهلة، وفقًا لاحتياجات سوق العمل ومتطلبات المشروعات التنموية. وأشار إلى أن مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية تأتي ضمن الجهود الرامية إلى تنفيذ توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي لتطوير منظومة التعليم الفني.

وأضاف الغنام أن هذه المدارس تستهدف إعداد جيل قادر على إدارة المشروعات القومية والحفاظ على استدامتها، من خلال توفير عمالة فنية مدربة تمتلك المهارات التخصصية المطلوبة. وأوضح أن هذا التوجه يدعم المشروعات التي ينفذها جهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة، ولا سيما المشروعات المرتبطة بالزراعة والإنتاج والتصنيع الغذائي، بما يعزز الاستفادة من الكفاءات الفنية المؤهلة.

محافظ الإسماعيلية يشيد بالتجربة

بدوره، أكد اللواء أ.ح نبيل السيد حسب الله، محافظ الإسماعيلية، أن مدرسة «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية تمثل إضافة مهمة لمنظومة التعليم الفني والتكنولوجي بالمحافظة. وأوضح أن المدرسة تسهم في إعداد كوادر شابة مؤهلة علميًا وعمليًا، تمتلك المهارات الضرورية للعمل والإنتاج، وتستطيع الاستجابة لمتطلبات سوق العمل في المجالات المرتبطة بالتخصصات التي تقدمها.

وأشاد محافظ الإسماعيلية بجهود وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني وجهاز مستقبل مصر للتنمية المستدامة في دعم مشروعات التعليم والتدريب، وتعزيز التعاون بين مؤسسات الدولة. وأكد أن ربط التعليم الفني بالاحتياجات الفعلية للقطاعات الإنتاجية يمثل خطوة مهمة لتطوير المنظومة، مشيرًا إلى أن الاستثمار في التعليم يُعد استثمارًا مباشرًا في بناء الإنسان وتأهيل الشباب للمشاركة في مسيرة التنمية.

26 مدرسة في 14 محافظة

وتضم منظومة مدارس «مستقبل مصر» المصرية الإيطالية للتكنولوجيا التطبيقية 26 مدرسة موزعة على 14 محافظة، ويبلغ إجمالي عدد الطلاب بها نحو 2600 طالب. ويعكس هذا الانتشار التوسع في تقديم نموذج للتعليم الفني التطبيقي، يستهدف إعداد كوادر متخصصة في المجالات المرتبطة بالإنتاج والتنمية، مع إتاحة مسارات تعليمية تستجيب لاحتياجات القطاعات المختلفة.

وتنتشر مدارس «مستقبل مصر» في محافظات الجيزة والمنوفية والبحيرة والإسكندرية والغربية والقليوبية والشرقية والدقهلية والإسماعيلية والفيوم وبني سويف والمنيا والأقصر وأسوان. ويسهم هذا التوزيع الجغرافي في توسيع نطاق الاستفادة من التعليم الفني المتخصص، وإتاحة فرص التدريب والتأهيل للطلاب في عدد من المحافظات المصرية.

برامج متنوعة للقطاعات الإنتاجية

وتوفر المدارس مسارات تكنولوجية تطبيقية في تكنولوجيا الري والزراعة، والإنتاج الحيواني والدواجن، والإنتاج النباتي، والتصنيع الغذائي، وتكنولوجيا عسل النحل ودودة الحرير، والهندسة الزراعية، والثروة السمكية والاستزراع السمكي، فضلًا عن تخصص فني المعامل. وتغطي هذه البرامج مجالات متعددة ترتبط بالزراعة والإنتاج والتصنيع الغذائي، بما يساعد على إعداد فنيين يمتلكون مهارات تخصصية متنوعة.

وتشارك في منظومة المدارس وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، وجهاز «مستقبل مصر للتنمية المستدامة»، وشركة مودرن دلتا للاستثمار والتنمية بصفتها الشريك الأكاديمي، وشركة ITSAgro بصفتها الشريك الإيطالي، إلى جانب الجهات المعنية بالتكنولوجيا التطبيقية. ويستهدف هذا التعاون تكامل الأدوار والخبرات لتقديم نموذج للتعليم الفني يعتمد على المعايير التطبيقية والتدريب العملي، ويربط التأهيل التعليمي باحتياجات سوق العمل والتنمية.

أخبار متعلقة

اقرأ أيضاً