بحث الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، سبل تعزيز العلاقات بين مصر وتايلاند، خلال لقائه الدكتور يونادي وابا، رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية التايلاندية – المصرية، وأعضاء المجموعة، يوم الاثنين 12 أكتوبر، بالعاصمة التايلاندية بانكوك، مؤكدًا أهمية تشكيل المجموعة ودورها في توسيع التواصل الشعبي والبرلماني، ودعم أواصر الصداقة والتفاهم بين البلدين.
البناء على تطور العلاقات
وأكد وزير الخارجية ضرورة الاستفادة من التطور الإيجابي الذي تشهده العلاقات المصرية التايلاندية خلال العام الجاري، خاصة مع انعقاد الجولة الثامنة للمشاورات السياسية في القاهرة، وتزايد الزيارات البرلمانية المتبادلة، ومن بينها زيارة نائب رئيس مجلس النواب التايلاندي إلى مصر في سبتمبر 2026، بما يعكس أهمية استمرار التنسيق والتواصل بين الجانبين.
وشدد عبد العاطي على أهمية قيام مجموعة الصداقة بدور فاعل في تنظيم الزيارات واللقاءات المتبادلة، وتعزيز الاتصال المباشر بين اللجان النوعية في البرلمانين، إلى جانب عقد حوارات افتراضية دورية تجمع ممثلي مجلسي النواب والشيوخ في مصر ونظراءهم في تايلاند، لا سيما في مجالات التعليم والثقافة وتبادل الخبرات الأكاديمية، بما يعمق التفاهم بين الشعبين.
فرص اقتصادية واستثمارية واعدة
وتطرق اللقاء إلى سبل توسيع التعاون الاقتصادي بين البلدين في مجالي التجارة والاستثمار، حيث أوضح وزير الخارجية أن مصر توفر فرصًا واعدة أمام الشركات التايلاندية، بفضل اتساع سوقها المحلية وموقعها الاستراتيجي، فضلًا عن شبكة اتفاقات التجارة الحرة التي تتيح الوصول إلى أسواق أفريقيا والشرق الأوسط وأوروبا، بما يعزز فرص الشراكة الاقتصادية المشتركة.
ودعا وزير الخارجية مجموعة الصداقة البرلمانية إلى دعم التواصل بين مجتمعي الأعمال في مصر وتايلاند، وتشجيع الشركات التايلاندية على دراسة فرص التصنيع والاستثمار داخل السوق المصرية، مع التركيز على المنطقة الاقتصادية لقناة السويس، بما يسهم في إقامة مشروعات تحقق المصالح المتبادلة، وتدعم زيادة الاستثمارات وتوسيع نطاق التعاون الاقتصادي بين البلدين.
التدريب والمنح الدراسية
وتناول الاجتماع كذلك فرص تطوير التعاون الفني والتوسع في برامج التدريب المهني المشترك، إلى جانب بحث آليات زيادة المنح الدراسية المتبادلة بين مصر وتايلاند في المجالات ذات الأولوية، بما يتيح تبادل الخبرات وبناء القدرات، ويدعم التعاون في المجالات التعليمية والمهنية، بالتوازي مع تعزيز العلاقات البرلمانية والاقتصادية والثقافية بين الجانبين.